نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨
٢١١.تفسير القمّي عن شعيب العقرقوفي عن الإمام الصادق ع قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أنَدعو نَحنُ بِهذَا الدُّعاءِ ؟ فَقالَ : اُدعُ بِمِثلِهِ : اللّهُمَّ إن كانَت ذُنوبي قَد أخلَقَت وَجهي عِندَكَ ، فَإِنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَالأَئِمَّةِ عليهم السلام . [١]
٢١٢.الكافي عن سماعة : قالَ لي أبُو الحَسَنِ عليه السلام : إذا كانَ لَكَ يا سَماعَةُ إلَى اللّه ِ عز و جل حاجَةٌ ، فَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ ، فَإِنَّ لَهُما عِندَكَ شَأنا مِنَ الشَّأنِ وقَدرا مِنَ القَدرِ ، فَبِحَقِّ ذلِكَ الشَّأنِ وبِحَقِّ ذلِكَ القَدرِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا» فَإِنَّهُ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ لَم يَبقَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مُؤمِنٌ مُمتَحَنٌ ، إلاّ وهُوَ يَحتاجُ إلَيهِما في ذلِكَ اليَومِ . [٢]
٢١٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ ـ: اُشهِدُ اللّه َ واُشهِدُكُم أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وبِما آمَنتُم بِهِ ... مُستَشفِعٌ إلَى اللّه ِ بِكُم ، مُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ ، ومُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وحَوائِجي وإرادَتي في كُلِّ أحوالي واُموري ... اللّهُمَّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إلَيكَ مِن مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأَخيارِ ، الأَئِمَّةِ الأَبرارِ، لَجَعَلتُهُم شُفَعائي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ، أسأَلُكَ أن تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفينَ بِهِم وبِحَقِّهِم، وفي زُمرَةِ المَرحومينَ بِشَفاعَتِهِم ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . [٣]
راجع : ص ٣٠٩ ح ٨٩١ . ص ٣٨٦ (تزوّدوا من أخيكم) .
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٤٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٧٨ ح ٢٩ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٣٠ و ج ٩٤ ص ١٩ ح ١٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٦٢ ح ٢١ ، عدّة الداعي : ص ٥٢ وفيه «ولا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان» بدل «ولا مؤمن ممتحن» وليس فيه «أن تصلّي على محمّد وآل محمّد» ، الدعوات : ص ٥١ ح ١٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٥٩ ح ٨١ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٩٨ ح ١٧٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦١٤ ح ٣٢١٣ كلاهما عن موسى بن عبد اللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٧٥ ح ١ عن موسى بن عمران النخعي ، البلد الأمين : ص ٣٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٣١ ح ٤ .