نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
٢٠٢.الإقبال عن الإمام الصادق عليه السلام : مَرّاتٍ ـ ، بِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ ، بِموسَى بنِ جَعفَرٍ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ ، بِعَلِيِّ بنِ موسى ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ ، بِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ ، بِعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ ، بِالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ ، بِالحُجَّةِ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ وتَسأَلُ حاجَتَكَ . وذَكَرَ في حَديثِهِ إجابَةَ الدّاعي وقَضاءَ حَوائِجِهِ . [١]
٢٠٣.الإمام الكاظم عليه السلام : خُذِ المُصحَفَ في يَدِكَ وَارفَعهُ فَوقَ رَأسِكَ وقُل : اللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا القُرآنِ ، وبِحَقِّ مَن أرسَلتَهُ إلى خَلقِكَ ، وبِكُلِّ آيَةٍ هِيَ فيهِ ، وبِحَقِّ كُلِّ مُؤمِنٍ مَدَحتَهُ فيهِ ، وبِحَقِّهِ عَلَيكَ ولا أحَدَ أعرَفُ بِحَقِّهِ مِنكَ . يا سَيِّدي يا سَيِّدي يا سَيِّدي ، يا اَللّه ُ يا اَللّه ُ يا اَللّه ُ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ ـ عَشرَ مَرّاتٍ ـ وبِحَقِّ كُلِّ إمامٍ ـ وتَعُدُّهُم حَتّى تَنتَهِيَ إلى إمامِ زَمانِكَ عَشرَ مَرّاتٍ ـ فَإِنَّكَ لا تَقومُ مِن مَوضِعِكَ حَتّى يُقضى لَكَ حاجَتُكَ ، وتَيَسَّرَ لَكَ أمرُكَ . [٢]
٢٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ للّه ِِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ رُسُلاً مُستَعلِنينَ ورُسُلاً مُستَخفينَ [٣] ، فَإِذا سَأَلتَهُ بِحَقِّ المُستَعلِنينَ فَسَلهُ بِحَقِّ المُستَخفينَ . [٤]
٢٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ بِهِم تُسقى اُمَّتِيَ الغَيثَ ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهم ، وبِهِم يَصرِفُ اللّه ُ عَنهُمُ البَلاءَ ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ . [٥]
[١] الإقبال : ج ١ ص ٣٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٤٦ وانظر الأمالي للطوسي : ص ٢٩٢ ح ٥٦٧ و جمال الاُسبوع : ص ٨١ .[٢] الإقبال : ج ١ ص ٣٤٧ عن عليّ بن يقطين ، وراجع مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١٢ ح ٢٣١٢ وجمال الاُسبوع : ص ٨٠ والأمالي للطوسي : ص ٢٩٢ ح ٥٦٧ والدعوات : ص ٥٧ ح ١٤٦ .[٣] الظاهر أنّ المراد منهم اُولئك الرسل الذين لم يشتهروا ولم يُعرفوا ، وقد جاء في رواية أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام : «وكان من بين آدم ونوح عليهماالسلام من الأنبياء مستخفين ، ولذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم يُسمّوا كما سُمّي من استعلن من الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وهو قول اللّه عز و جل : «وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَـهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ» (النساء : ١٦٤). يعني لم اُسمِّ المستخفين كما سمّيت المستعلنين من الأنبياء عليهم السلام» (الكافي : ج ٨ ص ١١٥ ح ٩٢ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٣٠٦) .[٤] كمال الدين : ص ٣٤٤ ح ٢٧ عن عبد الحميد بن أبي الديلم الطائي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١١ ح ١٣ .[٥] كمال الدين : ص ٢٠٦ ح ٢١ ، علل الشرائع : ص ٢٠٨ ح ٨ كلاهما عن أبي الطفيل عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٤٨٥ ح ٦٥٩ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٨٣ ح ٣٨ كلاهما عن أبي الطفيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٢ ح ١٤ .