نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
١٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مُستَجابَةً ؛ مُعَجَّلَةً أو مُؤَخَّرَةً . [١]
١٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : مَن أحدَثَ ولَم يَتَوَضَّأ فَقَد جَفاني ، ومَن أحدَثَ وتَوَضَّأَ ولَم يُصَلِّ رَكعَتَينِ ولَم يَدعُني فَقَد جَفاني ، ومَن أحدَثَ وتَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ ودَعاني فَلَم اُجِبهُ فيما يَسأَلُ عَن أمرِ دينِهِ ودُنياهُ فَقَد جَفَوتُهُ ، ولَستُ بِرَبٍّ جافٍ . [٢]
١٥٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِمِسمَعٍ ـ: يا مِسمَعُ ، ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا أن يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَدخُلَ مَسجِدَهُ ويَركَعَ رَكعَتَينِ فَيَدعُوَ اللّه َ فيهِما ؟ أما سَمِعتَ اللّه َ يَقولُ : «وَ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَوةِ» [٣] ؟ [٤]
١٥٧.عنه عليه السلام : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ وصَلّى رَكعَتَينِ فَأَتَمَّ رُكوعَهُما وسُجودَهُما ، ثُمَّ جَلَسَ فَأَثنى عَلَى اللّه ِ عز و جل وصَلّى عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ سَأَلَ اللّه َ حاجَتَهُ فَقَد طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ ، ومَن طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ لَم يَخِب . [٥]
١٥٨.عنه عليه السلام : إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ فَتَوَضَّأ وصَلِّ رَكعَتَينِ ، ثُمَّ احمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ وَاذكُر مِن آلائِهِ [٦] ، ثُمَّ ادعُ تُجَب . [٧]
[١] مجمع الزوائد : ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٢٤٣١ نقلاً عن الطبراني في المعجم الكبير ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٩ ح ٣٣٧٧ نقلاً عن مسند ابن حنبل وابن النجّار ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٤١٩ ح ٢٧٥٦٧ وفيه «يتمّهما أعطاه اللّه ما سأل» بدل «فدعا ربّه كانت دعوته مستجابة» وكلّها عن أبي الدرداء .[٢] إرشاد القلوب : ص ٦٠ و ص ٩٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ٣٠٨ ح ١٨؛ كشف الخفاء : ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٢٣٦٠ نحوه .[٣] البقرة : ٤٥ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٤٣ ح ٣٩ عن مسمع ، مجمع البيان : ج ١ ص ٢١٧ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٤١ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٨ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٣ ح ٩٦٩ ، المحاسن : ج ١ ص ١٢٤ ح ١٣٨ كلّها عن الحسن بن صالح ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٠ ح ١٩٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٤ ح ٢٠ .[٦] في المصدر : «من الآية» والتصويب من وسائل الشيعة : ج ٨ ص ١٣٢ ح ٩ ، والوافي : ج ٩ ص ١٤٢٥ ح ٨٤٧٦ .[٧] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٩ ح ٩ عن الحارث بن المغيرة .