نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
١٥١.الإمام الحسن عليه السلام ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ مَتى شِئتَ أن تَدخُلَ إلَيهِ تَوَضَّأتَ وقُمتَ بَينَ يَدَيهِ ، ولَم يَجعَل بَينَكَ وبَينَهُ حِجابا ولا بَوّابا ، تَشكو إلَيهِ هُمومَكَ وفاقَتَكَ ، وتَطلُبُ مِنهُ حَوائِجَكَ ، وتَستَعينُهُ عَلى اُمورِكَ . [١]
راجع : ص ١٦٨ ح ٤٧٣ .
١ / ٢
اِستِقبالُ القِبلَةِ
١٥٢.سنن النسائي عن اُمّ عبد الرحمن بن طارق بن علقمة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا جاءَ مَكانا في دارِ يَعلَى [٢] استَقبَلَ القِبلَةَ ودَعا . [٣]
١٥٣.المعجم الأوسط عن يزيد بن عامر : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أقبَلَ ومَعَهُ نَفَرٌ حَتّى وَقَفَ عَلَى القَرنِ [٤] دونَ المُرَيطاءِ ، رافِعا يَدَيهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ يَدعو . [٥]
١ / ٣
رَكعَتانِ مِنَ الصَّلاةِ
١٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، فَدَعا رَبَّهُ كانَت دَعوَتُهُ
[١] إرشاد القلوب : ص ٧٧ .[٢] قوله : «مَكانا في دارِ يَعلَى الخ» أشار في الترجمة إلى أنّ وجهه أنّ البيت كان يُرى من ذلك المكان (حاشية السندي على سنن النسائي : ج ٥ ص ٢١٣) . لعلّه الموضع المعلوم بموضع استجابة الدعاء (عون المعبود : ج ٥ ص ٣٤٠) .[٣] سنن النسائي : ج ٥ ص ٢١٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٧٥ ح ١٦٥٨٧ و ج ٩ ص ٥٨ ح ٢٣٢٣٦ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٢٠٩ ح ٢٠٠٧ وفيهما « . . . يعلى نسيه عبد اللّه أو عبيد اللّه استقبل البيت فدعا» .[٤] القَرْن : جبل مطلّ بعرفات ، وأصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير (معجم البلدان : ج ٤ ص ٣٣٢) .[٥] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٧٦ ح ٨٩٢٣ ، مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ٢٦٥ ح ١٧٣٣٩ .