نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٢
١٥٩٦.رجال الكشّي عن محمّد بن عيسى بن عبيد : فَخَرَجَ مِن أبِي الحَسَنِ عليه السلام : هذا فارِسٌ لَعَنَهُ اللّه ُ ، يَعمَلُ مِن قِبَلي فَتّانا داعِيا إلَى البِدعَةِ ، ودَمُهُ هَدَرٌ لِكُلِّ مَن قَتَلَهُ ، فَمَن هذَا الَّذي يُريحُني مِنهُ ويَقتُلُهُ ؟ وأنَا ضامِنٌ لَهُ عَلَى اللّه ِ الجَنَّةَ . [١]
١٥٩٧.رجال الكشّي عن أبي محمّد الرازي : وَرَدَ عَلَينا رَسولٌ مِن قِبَلِ الرَّجُلِ [ عليه السلام ] : أمَّا القَزوينِيُّ فارِسٌ ، فَإِنَّهُ فاسِقٌ مُنحَرِفٌ ، وتَكَلَّمَ بِكَلامٍ خَبيثٍ ، فَلَعَنَهُ اللّه ُ . [٢]
١٥٩٨.الإمام الهادي عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَهُ إلى عَلِيِّ بنِ عَمرٍو القَزوينِ: اِعتَقِد فيما تَدينُ اللّه َ تَعالى بِهِ أنَّ الباطِنَ عِندي حَسَبَ ما أظهَرتُ لَكَ فيمَنِ استَنبَأتَ عَنهُ ، وهُوَ فارِسٌ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَإِنَّهُ لَيسَ يَسَعُكَ إلاَّ الاِجتِهادُ في لَعنِهِ وقَصدِهِ ومُعاداتِهِ ، وَالمُبالَغَةُ في ذلِكَ بِأَكثَرِ ما تَجِدُ السَّبيلَ إلَيهِ . ما كُنتُ آمُرُ أن يُدانَ اللّه ُ بِأَمرٍ غَيرِ صَحيحٍ ، فَجِدَّ وشُدَّ في لَعنِهِ وهَتكِهِ وقَطعِ أسبابِهِ وصَدِّ أصحابِنا عَنهُ وإبطالِ أمرِهِ ، وأبلِغهُم ذلِكَ مِنّي وَاحكِهِ لَهُم عَنّي . وإنّي سائِلُكُم بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عَن هذَا الأَمرِ المُؤَكَّدِ ، فَوَيلٌ لِلعاصي ولِلجاحِدِ ! [٣]
راجع : العنوان التالي ، الحديث الثاني .
١٦ / ٢
الفِهرِيُّ وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بابا
١٥٩٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلَى العُبَيدِيِّ ـ: أبرَأُ إلَى اللّه ِ مِنَ الفِهرِيِّ [٤] وَالحَسَنِ بنِ
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٧ الرقم ١٠٠٦ ، وراجع الإرشاد : ج ٢ ص ٣٦٥ .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٩ الرقم ١٠٠٩ .[٣] الغيبة للطوسي : ص ٣٥٢ ح ٣١٢ عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٢١ ح ٨ .[٤] هو محمّد بن الحصين الفهريّ، معاصر الهاديّ عليه السلام ، كان ضعيفا ملعونا. يكفي في ضعفه ما ادّعاه من المذهب الفاسد كما يظهر من رواية الإمام الهاديّ عليه السلام في المتن (رجال الطوسي : ص ٣٩٢ الرقم ٥٧٨٥، خلاصة الأقوال : ص ٣٩٥ الرقم ١٥٩٦) ثمّ العجب من بعض الأعلام حيث جعله متّحدا مع محمّد بن نصير النميريّ ، حيث لا دليل على اتّحادهما بل الدليل على خلافه فليتأمّل (راجع : معجم رجال الحديث : ج ١٦ ص ٢٨) .[٥] عنونه الشيخ الطوسيّ في أصحاب الهاديّ والعسكريّ عليهماالسلام ، و قال: غالٍ ، روى الكشّي بسنده عن سهيل ابن محمّد إنّه كتب إلى العسكريّ عليه السلام : و قد اشتبه يا سيّدي جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيّدي في أمره نتولاّه ، أم نتبرّأ ، أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه؟ فكتب بخطّه و قرأته: «ملعون هو و فارس، تبرّؤا منهما لعنهما اللّه » . فيظهر من هذه الرواية و مما في المتن السبب في تشديد اللعن و البراءة منهما (رجال الطوسي : ص ٣٨٦ الرقم ٥٦٨٢ و ص ٣٩٩ الرقم ٥٨٤٥ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨١٠ الرقم ١٠١١).[٦] الشَّدْخ : الكسر في كلّ شيء رطب ، وقيل: هو التهشيم (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٨ «شدخ») .[٧] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٥ الرقم ٩٩٩ عن العبيدي ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣١٧ ح ٨٤ .