نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٨
١٥ / ٢
أبُو السَّمهَرِيِّ وَابنُ أبِي الزَّرقاءِ [١]
١٥٩٢.رجال الكشّي عن إسحاق الأنباري : قالَ لي أبو جَعفَرٍ الثّاني عليه السلام : ما فَعَلَ أبُو السَّمهَرِيِّ لَعَنَهُ اللّه ُ ! يَكذِبُ عَلَينا ويَزعُمُ أنَّهُ وَابنَ أبِي الزَّرقاءِ دُعاةٌ إلَينا ؟ اُشهِدُكُم أنّي أتَبَرَّأُ إلَى اللّه ِ عز و جل مِنهُما ، إنَّهُما فَتّانانِ مَلعونانِ . يا إسحاقُ ، أرِحني مِنهُما يُرِحِ اللّه ُ عز و جل بِعَيشِكَ فِي الجَنَّةِ . فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ! يَحِلُّ لي قَتلُهُما ؟ فَقالَ : إنَّهُما فَتّانانِ يَفتِنانِ النّاسَ ، ويَعمَلانِ في خَيطِ رَقَبَتي ورَقَبَةِ مَوالِيَّ ، فَدِماؤُهُما هَدَرٌ لِلمُسلِمينَ ، وإيّاكَ وَالفَتكَ ؛ فَإِنَّ الإِسلامَ قَد قَيَّدَ الفَتكَ ، واُشفِقُ إن قَتَلتَهُ ظاهِرا أن تُسأَلَ لِمَ قَتَلتَهُ ؟ ولا تَجِدُ السَّبيلَ إلى تَثبيتِ حُجَّةٍ ، ولا يُمكِنُكَ إدلاءُ الحُجَّةِ فَتَدفَعَ ذلِكَ عَن نَفسِكَ ، فَيُسفَكَ دَمُ مُؤمِنٍ مِن أولِيائِنا بِدَمِ كافِرٍ ، عَلَيكُم بِالاِغتِيالِ . [٢]
١٥ / ٣
عُمَرُ بنُ فَرَجٍ [٣]
١٥٩٣.
[١] لم يذكر لهما اسم و لا لقب في مصادر الخاصّة والعامّة ولم يذكر فيهما إلاّ ما في المتن .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨١١ الرقم ١٠١٣ .[٣] هو عمر بن فرج الرخجيّ. استعمله المتوكّل على المدينة و مكّة ، فمنع آل أبي طالب من التعرّض لمسألة الناس و منع الناس من برّهم ، و كان لايبلغه أنّ أحدا برّ أحدا منهم بشيء و إن قلّ إلاّ أنهكه عقوبة وأثقله غرما. و كان من ندماء المتوكّل و كان مشتهرا بالبغض لعليّ عليه السلام ، كان ممّن يخوّف المتوكل من العلويّين وحسّن له الوقيعة في أسلافهم الذين يعتقد الناس علوّ منزلتهم في الدين. روي عنه إنّه قال: أنفذني المتوكّل في تخريب قبر الحسين عليه السلام ، فصرت إلى الناحية ، فأمرت بالبقر ، فمرّ بها على القبور ، فمرّت عليها كلّها ، فلمّا بلغت قبر الحسين عليه السلام لم تمرّ عليه ، فأخذت العصا بيدي فما زلت أضربها حتى تكسّرت العصا في يدي ، فواللّه ما جازت على قبره و لاتخطئه (مقاتل الطالبيّين : ص ٣٩٦، الكامل في التاريخ : ج ٧ ص ٥٦؛ الأمالي للطوسي : ص ٣٢٥ ح ١٥٢، بحارالأنوار : ج ٤٥ ص ٣٩٨ ح ٨ ) .