نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٣
١٥٨٧.رجال الكشّي عن جعفر بن عيسى وعليّ بن إسماعيل عن ا قالَ مُحَمَّدُ بنُ عيسى : فَأَخبَراني وغَيرُهُما أنَّهُ ما لَبِثَ مُحَمَّدُ بنُ فُراتٍ إلاّ قَليلاً حَتّى قَتَلَهُ إبراهيمُ بنُ شَكلَةَ أخبَثَ قِتلَةٍ ، وكانَ مُحَمَّدُ بنُ فُراتٍ يَدَّعي أنَّهُ بابٌ ، وأنَّهُ نَبِيٌّ ، وكانَ القاسِمُ اليَقطينِيُّ وعَلِيُّ بنُ حَسَكَةَ القُمِّيُّ كَذلِكَ يَدَّعيانِ ، لَعَنَهُمَا اللّه ُ . [١]
١٤ / ٣
البَرامِكَةُ [٢]
١٥٨٨.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن محمّد بن الفضيل : لَمّا كانَ فِي السَّنَةِ الَّتي بَطَشَ هارونُ بِآلِ بَرمَكَ ، بَدَأَ بِجَعفَرِ بنِ يَحيى ، وحَبَسَ يَحيَى بنَ خالِدٍ ، ونَزَلَ بِالبَرامِكَةِ ما نَزَلَ ، كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام واقِفا بِعَرَفَةَ يَدعو ، ثُمَّ طَأطَأَ رَأسَهُ ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : إنّي كُنتُ أدعُو اللّه َ تَعالى عَلَى البَرامِكَةِ بِما فَعَلوا بِأَبي عليه السلام ، فَاستَجابَ اللّه ُ لِيَ اليَومَ فيهِم . فَلَمَّا انصَرَفَ لَم يَلبَث إلاّ يَسيرا حَتّى بُطِشَ بِجَعفَرٍ ويَحيى ، وتَغَيَّرَت
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٢٩ الرقم ١٠٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣١٩ ح ٨٧ .[٢] هم أولاد خالد بن برمك وأحفاده. لمّا تولّى الرشيد الخلافة في سنة ١٧٠ق قرّب البرامكة واستوزرهم وزوّج اُخته العبّاسة لجعفر بن يحيى بن خالد البرمكيّ ، وبلغ بالبرامكة الطغيان والسيطرة بحيث كان الناس يرجونهم و يخشونه أكثر من الرشيد نفسه. الأمر الذي حدى بالرشيد أن يقوض سيطرتهم وضيّق عليهم حتى ماتوا فمدّة سيطرة البرامكة ما بين استخلاف الرشيد و قتل جعفر في سنة ١٨٩ ق و هي قرابة الثمانية عشرة سنة (رجال السيّد بحرالعلوم : ج ٢ ص ٣٥٢ ، مستدرك سفينة البحار : ج ١ ص ٣٣٨ و ج ٥ ص ٢٢٢) .