نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٩
١٥٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : للّه ِِ الَّذي خَلَقَنا ، وإلَيهِ مَآبُنا ومَعادُنا وبِيَدِهِ نَواصينا . [١]
١٥٧٥.عنه عليه السلام : لَعَنَ اللّه ُ المُغيرَةَ بنَ سَعيدٍ ، ولَعَنَ اللّه ُ يَهودِيَّةً كانَ يَختَلِفُ إلَيها يَتَعَلَّمُ مِنهَا السِّحرَ وَالشَّعبَذَةَ وَالمَخاريقَ ، إنَّ المُغيرَةَ كَذَبَ عَلى أبي عليه السلام فَسَلَبَهُ اللّه ُ الإِيمانَ ، وإنَّ قَوما كَذَبوا عَلَيَّ ، ما لَهُم أذاقَهُمُ اللّه ُ حَرَّ الحَديدِ ؟! [٢]
١٥٧٦.الخرائج والجرائح عن زياد بن أبي الحلال : إنَّ النّاسَ اختَلَفوا في جابِرِ بنِ يَزيدَ وأحاديثِهِ وأعاجيبِهِ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، وأنَا اُريدُ أن أسأَلَهُ عَنهُ ، فَابتَدَأَني مِن غَيرِ أن أسأَلَهُ فَقالَ : رَحِمَ اللّه ُ جابِرَ بنَ يَزيدَ الجُعفِيَّ ؛ فَإِنَّهُ كانَ يَصدُقُ عَلَينا ، ولَعَنَ اللّه ُ المُغيرَةَ بنَ سَعيدٍ ؛ فَإِنَّهُ يَكذِبُ عَلَينا . [٣]
١٢ / ٧
هؤُلاءِ الكَذّابونَ عَلى أهلِ البَيتِ [٤]
١٥٧٧.
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٩٠ الرقم ٥٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٩٧ ح ٥٩ .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٩١ الرقم ٤٠٣ عن عبد الرحمن بن كثير ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٨٩ ح٤٦ .[٣] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٣٣ ح ٤٢ ، بصائر الدرجات : ص ٢٣٨ ح ١٢ و ص ٤٥٩ ح ٤ نحوه ، الثاقب في المناقب : ص ٤٠٣ ح ٣٣٣ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٣٦ الرقم ٣٣٦ ، الاختصاص : ص ٢٠٤ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢١٩ والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٢٧ ح ٦ .[٤] أ ـ المغيرة بن سعيد مرّت ترجمته فراجع. ب ـ بزيع هو بزيع بن موسى الحائك. ادّعى أنّه نبيّ رسول، أرسله جعفر بن محمّد عليه السلام ، وهو اللّه عزّوجلّ ، وشهد بزيع لأبي الخطّاب بالرسالة ، و برئ أبو الخطّاب و أصحابه من بزيع. قال الصادق عليه السلام في حقّه: «إنّه ملعون ، إنّما ذاك يحوك الكذب على اللّه و رسوله» . و أيضا قال فيه و بيان والسري: «لعنهم اللّه ، تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرّته» . و أيضا قال ابن أبي يعفور : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ بزيعا يزعم أنّه نبيّ ، فقال: «إنْ سمعته يقول ذلك فاقتله» . و أيضا قال ابن أبي يعفور: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت له: قتل، فقال: «الحمدللّه ، أما إنّه ليس له شيء خيرا من القتل ، لأنّه لايتوب أبدا» . تُنسب إليه فرقة البزيعية من فرق الغلاة (فرق الشيعة للنوبختي : ص ٤٣، الكافي : ج ٢ ص ٣٤٠ ح ١٠ و ج ٧ ص ٢٥٨ ح ١٣ و ص ٢٥٩ ح ٢٢، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٩٢ الرقم ٥٤٧ و ص ٥٩٣ الرقمان ٥٤٩ و ٥٥٠).[٥] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٩٣ الرقم ٥٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٦٣ ح ١ .