نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٣
١٥٦٦.رجال الكشّي عن يونس بن عبد الرحمن : قَولِ الشَّيطانِ . [١]
١٥٦٧.الكافي عن مالك بن عطيّة عن بعض أصحاب أبي عبد اللّ خَرَجَ إلَينا أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ مُغضَبٌ ، فَقالَ : إنّي خَرَجتُ آنِفا في حاجَةٍ ، فَتَعَرَّضَ لي بَعضُ سودانِ المَدينَةِ فَهَتَفَ بي : لَبَّيكَ يا جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ لَبَّيكَ! فَرَجَعتُ عَودي عَلى بَدئي إلى مَنزِلي خائِفا ذَعِرا مِمّا قالَ : حَتّى سَجَدتُ في مَسجِدي لِرَبّي ، وعَفَّرتُ لَهُ وَجهي ، وذَلَّلتُ لَهُ نَفسي ، وبَرِئتُ إلَيهِ مِمّا هَتَفَ بي . ولَو أنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عَدا ما قالَ اللّه ُ فيهِ ، إذا لَصَمَّ صَمّا لا يَسمَعُ بَعدَهُ أبَدا ، وعَمِيَ عَمىً لا يُبصِرُ بَعدَهُ أبَدا ، وخَرِسَ خَرَسا لا يَتَكَلَّمُ بَعدَهُ أبَدا . ثُمَّ قالَ : لَعَنَ اللّه ُ أبَا الخَطّابِ وقَتَلَهُ بِالحَديدِ! [٢]
١٢ / ٢
أبو مَنصورٍ [٣]
١٥٦٨.رجال الكشّي عن حفص بن عمرو النخعي : كُنتُ جالِسا عِندَ أبي عَبدِ اللّه عليه السلام ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ :
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٨٩ الرقم ٤٠١ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٦٢ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٢٢٥ ح ٢٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٢١ ح ٩٠ .[٣] هو أبو منصور العجليّ ، كان يعزي نفسه إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام ، فلمّا تبرّأ منه الباقر عليه السلام و طرده زعم أنّه هو الإمام و دعا الناس إلى نفسه ، ولمّا توفّي الباقر عليه السلام قال: انتقلت الإمامة إليّ و تظاهر بذلك ، وخرجت جماعة منهم بالكوفة من بني كندة حتى وقف يوسف بن عمر الثقفيّ والي العراق في أيّام هشام بن عبدالملك على قصّته و خبث دعوته فأخذه و صلبه. وزعم أبو منصور العجلي أنَّ عليّا عليه السلام هو الكِسْف الساقط من السماء في قوله تعالى : «وَ إِن يَرَوْاْ كِسْفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ» (الطور : ٤٤) و قالوا بإسقاط الفرائض و استحلال المحرّمات. تنسب إليه فرقة المنصوريّة من الغلاة (الأنساب للسمعاني : ج ٢ ص ٢٤٩ ، الملل والنحل للشهرستاني : ج ١ ص ١٧٨؛ فرق الشيعة للنوبختي : ص ٢٨).