نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٩
١٥٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي قَد سَئِمتُ الحَياةَ بَينَ ظَهرانَي هؤُلاءِ القَومِ ، وتَبَرَّمتُ الأَمَلَ ؛ فَأَتِح [١] لي صاحِبي حَتّى أستَريحَ مِنهُم ويَستَريحوا مِنّي ، ولَن يُفلِحوا بَعدي . [٢]
١٥٢٨.المصنّف عن عبيدة : سَمِعتُ عَلِيّا يَخطُبُ ، يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي قَد سَئِمتُهُم وسَئِموني ، ومَلِلتُهُم ومَلّوني ، فَأَرِحني مِنهُم وأرِحهُم مِنّي ؛ فَما يَمنَعُ أشقاكُم أن يَخضِبَها بِدَمٍ ؟ ووَضَعَ يَدَهُ عَلى لِحيَتِهِ . [٣]
١٥٢٩.المصنّف عن عبيد اللّه بن أبي رافع : رَأَيتُ عَلِيّا حينَ ازدَحَموا عَلَيهِ حَتّى أدمَوا رِجلَهُ ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي قَد كَرِهتُهُم وكَرِهوني ، فَأَرِحني مِنهُم وأرِحهُم مِنّي . [٤]
١٥٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : أصبَحتُ ـ وَاللّه ِ ـ لا اُصَدِّقُ قَولَكُم ، ولا أطمَعُ في نُصرَتِكُم ، فَرَّقَ اللّه ُ بَيني وبَينَكُم ، وأبدَلَني بِكُم مَن هُوَ خَيرٌ لي مِنكُم . [٥]
١٥٣١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي قَد مَلِلتُهُم فَأَرِحني مِنهُم ، وَاقبِضني إلَيكَ غَيرَ عاجِزٍ ولا مَلولٍ . [٦]
[١] أتاح اللّه له الشيءَ : قدّره له (الصحاح : ج ١ ص ٣٥٧ «تيح») .[٢] الإرشاد : ج ١ ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١٥٤ ح ٩٦٦ .[٣] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١٠ ص ١٥٤ ح ١٨٦٧٠ و ج ١١ ص ٣١٥ ح ٢٠٦٣٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٥٨٧ ح ٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٣٥ عن زهير بن الأقمر ، تذكرة الخواصّ : ص ١٧٤ عن محمّد بن عبيدة والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٩١ ح ٣٦٥٧٠ ؛ العُدد القويّة : ص ٢٣٨ ح ١٧ عن محمّد بن عبيدة نحوه ، شرح الأخبار : ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٨٠٦ .[٤] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٥٨٦ ح ٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٢٥٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٣٤ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٩٤ ح ٣٦٥٧٩ ؛ الغارات : ج ٢ ص ٤٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٣٤ ح ٩٠٥ .[٥] الإرشاد : ج ١ ص ٢٧٤ ، الأمالي للطوسي : ص ١٨٠ ح ٣٠٢ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٩١ ، نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٧٢ ، وراجع المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٨١ وبحار الأنوار : ج ٤١ ص ٢٠٨ ح ٢٣ .[٦] رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٧٩ الرقم ١٠٩ عن الحارث ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ١٥٣ ح ٢١ .