نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٧
١٥٢١.الإرشاد عن الوليد بن الحارث وغيره عن رجالهم : فَبَقِيَ بُسرٌ حَتَّى اختَلَطَ [١] ، فَكانَ يَدعو بِالسَّيفِ ، فَاتُّخِذَ لَهُ سَيفٌ مِن خَشَبٍ ، فَكانَ يَضرِبُ بِهِ حَتّى يُغشى عَلَيهِ ، فَإِذا أفاقَ قالَ : السَّيفَ السَّيفَ ! فَيُدفَعُ إلَيهِ فَيَضرِبُ بِهِ ، فَلَم يَزَل ذلِكَ دَأبَهُ حَتّى ماتَ . [٢]
١٥٢٢.مروج الذهب : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام ـ حينَ أتاهُ خَبَرُ قَتلِ بُسرٍ لاِبنَي عُبَيدِ امروج الذهب : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام دَعا عَلى بُسرٍ ، فَقالَ : اللّهُمَّ اسلُبهُ دينَهُ وعَقلَهُ . فَخَرِفَ الشَّيخُ حَتّى ذُهِلَ عَقلُهُ ، وَاشتَهَرَ بِالسَّيفِ فَكانَ لا يُفارِقُهُ ، فَجُعِلَ لَهُ سَيفٌ مِن خَشَبٍ ، وجُعِلَ بَينَ يَدَيهِ زِقٌّ [٣] مَنفوخٌ يَضرِبُهُ ، وكُلَّما تَخَرَّقَ اُبدِلَ ، فَلَم يَزَل يَضرِبُ ذلِكَ الزِّقَّ بِذلِكَ السَّيفِ حَتّى ماتَ ذاهِلَ العَقلِ يَلعَبُ بِخُرئِهِ . [٤]
٧ / ٤
المارِقونَ «الخَوارِجُ»
١٥٢٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ عَلِيّا عليه السلام كانَ يَدعو عَلَى الخَوارِجِ فَيَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ رَبَّ البَيتِ المَعمورِ ، وَالسَّقفِ المَرفوعِ ، وَالبَحرِ المَسجورِ [٥] ، وَالكِتابِ المَسطورِ ، أسأَ لُكَ الظَّفَرَ عَلى هؤُلاءِ الَّذينَ نَبَذوا كِتابَكَ وَراءَ ظُهورِهِم ، وفارَقوا اُمَّةَ أحمَدَ صلى الله عليه و آله عُتُوّا عَلَيكَ . [٦]
[١] خُولِطَ فُلان في عَقله مخالَطة : إذا اختَلّ عَقله (النهاية : ج ٢ ص ٦٤ «خلط») .[٢] الإرشاد : ج ١ ص ٣٢١ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٢٠١ ح ٤٢ ، إرشاد القلوب : ص ٢٢٨ ؛ الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٤٣٢ كلّها نحوه .[٣] الزِّقّ : الجلد يُجَزّ شَعره (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٦ «زقق») .[٤] مروج الذهب : ج ٣ ص ١٧٢ ، وراجع تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٣٣٣ الرقم ٨٠٢ .[٥] سجَرَ النَّهرَ ملأه ، والمسجور المُوقَدُ والسَّاكن ، والبحر الذي ماؤهُ أكثر منه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٤٥ «سجر») .[٦] قرب الإسناد : ص ١٢ ح ٣٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٨١ ح ٦١١ .