نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٤
٧ / ٣
القاسِطونَ «مُعاوِيَةُ وأشياعُهُ»
١٥٠٨.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ فَإِن رَدُّوا الحَقَّ فَافضُض جَماعَتَهُم ، وشَتِّت كَلِمَتَهُم ، وأبسِلهُم [١] بِخَطاياهُم . [٢]
١٥٠٩.عنه عليه السلام : ألا وإنَّهُ بَلَغَني أنَّ مُعاوِيَةَ سَبَّني ولَعَنَني ! اللّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلَيهِ ، وأنزِلِ اللَّعنَةَ عَلَى المُستَحِقِّ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ ، رَبَّ إسماعيلَ وباعِثَ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٣]
١٥١٠.عنه عليه السلام : قاتَلَ اللّه ُ ابنَ آكِلَةِ الأَكبادِ ، ما أضَلَّهُ وأعماهُ ومَن مَعَهُ !.. . حَكَمَ اللّه ُ بَيني وبَينَ هذِهِ الاُمَّةِ ، قَطَعوا رَحِمي وأضاعوا أيّامي ، ودَفَعوا حَقّي ، وصَغَّروا عَظيمَ مَنزِلَتي ، وأجمَعوا عَلى مُنازَعَتي [٤]
١٥١١.شرح الأخبار : سَمِعَ عَلِيٌّ عليه السلام رَجُلاً يَلعَنُ أهلَ الشّامِ ، فَقالَ : وَيحَكَ لا تَلعَنهُم ! ولكِنِ العَن مُعاوِيَةَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشيعَتَهُما . وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَلعَنُهُم في قُنوتِهِ . [٥]
١٥١٢.الإمام عليّ عليه السلام : قاتَلَ اللّه ُ مُعاوِيَةَ ! اللّهُمَّ حَمِّلهُ آثامَهُم وأوزارا وأثقالاً مَعَ أثقالِهِ ! اللّهُمَّ لا
[١] أي أهلِكهم . أبْسَلَه : أسلمه للهلكة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٣٥ «بسل») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة١٢٤، الإرشاد : ج ١ ص ٢٦٤ وفيه «فاقصص جذمتهم» بدل «فافضض جمعهم»، وقعة صفّين : ص ٣٩١ عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٥٠٦ ح ٤٣٤ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥ عن زيد بن وهب الجهني وفيه «خدمَتهم» بدل «جماعتهم» .[٣] معاني الأخبار : ص ٦٠ ح ٩ ، بشارة المصطفى : ص ١٣ كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٢٨٥ ح ٥٤٧ و ج ٣٥ ص ٤٧ ح ١ .[٤] الخصال : ص ٤٤٠ ح ٣٣ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٤ ح ١٤٩ كلاهما عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ٢٢٨ نحوه وليس فيه من «ودفعوا حقّي ...» ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٣٠ ح ١ وج ٣٣ ص ٢٣٨ ح ٥١٨ .[٥] شرح الأخبار : ج ٢ ص ١٦٥ ح ٥٠٠ و ٥٠١ .