نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٣
١٥٠٥.الجمل ـ في خُروجِ عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ مِن حَبسِ البَصرَ اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُمُ اجتَرَؤوا عَلَيكَ ، وَاستَحَلّوا حُرُماتِكَ ، اللّهُمَّ اقتُلهُم بِمَن قَتَلوا مِن شيعَتي ، وعَجِّل لَهُمُ النَّقِمَةَ بِما صَنَعوا بِخَليفَتي . [١]
١٥٠٦.شرح الأخبار عن رجل من أهل البصرة : قالَ عَلِيٌّ ـ عَلَى المِنبَرِ ـشرح الأخبار عن رجل من أهل البصرة : قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا أهلَ البَصرَةِ ، إن كُنتُ قَد أدَّيتُ لَكُمُ الأَمانَةَ ، ونَصَحتُ لَكُم بِالغَيبِ ، وَاتَّهَمتُموني وكَذَّبتُموني ، فَسَلَّطَ اللّه ُ عَلَيكُم فَتى ثَقيفٍ . فَقامَ رَجُلٌ ، فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، وما فَتى ثَقيفٍ ؟ قالَ : رَجُلٌ لا يَدَعُ للّه ِِ حُرمَةً إلاَّ انتَهَكَها ، بِهِ داءٌ يَعتَرِي المُلوكَ ، لَو لَم تَكُن إلاَّ النّارُ لَدَخَلَها . [٢]
١٥٠٧.شرح الأخبار عن الأصبغ بن نباتة : لَمَّا انهَزَمَ أهلُ البَصرَةِ ، قامَ فَتىً إلى عَلِيٍّ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ ، فَقالَ : ما بالُ ما فِي الأَخبِيَةِ لا تُقسَمُ ؟ فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : لا حاجَةَ لي في فَتوَى المُتَعَلِّمينَ . قالَ : ثُمَّ قامَ إلَيهِ فَتىً آخَرُ ، فَقالَ مِثلَ ذلِكَ ، فَرَدَّ عَلَيهِ مَثلَ ما رَدَّ أوَّلاً . فَقالَ لَهُ الفَتى : أما وَاللّه ِ ما عَدَلتَ ! فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : إن كُنتَ كاذِبا فَبَلَغَ اللّه ُ بِكَ سُلطانَ فَتى ثَقيفٍ . ثُمَّ قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي قَد مَلِلتُهُم ومَلّوني ، فَأَبدِلني بِهِم ما هُوَ خَيرٌ مِنهُم ، وأبدِلهُم بي ما هُوَ شَرٌّ لَهُم . قالَ الأَصبَغُ بنُ نُباتَةَ : فَبَلَغَ ذلِكَ الفَتى سُلطانَ الحَجّاجِ ، فَقَتَلَهُ . [٣]
[١] الجمل : ص ٢٨٥ وراجع تاريخ الطبري : ج ٤ ص ٤٨٠ .[٢] شرح الأخبار : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٦٠٦ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٧٢ وفيه إلى «إلاّ انتهكها» ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٣١٧ ح ٤١ .[٣] شرح الأخبار : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٦٠٥ .