نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٢
١٥٠٢.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أقعِصِ [١] الزُّبَيرَ بِشَرِّ قِتلَةٍ ، وَاسفِك دَمَهُ عَلى ضَلالَةٍ ، وعَرِّف طَلحَةَ المَذَلَّةَ ، وَادَّخِر لَهُما فِي الآخِرَةِ شَرّا مِن ذلِكَ ، إن كانا ظَلَماني وَافتَرَيا عَلَيَّ ، وكَتَما شَهادَتَهُما ، وعَصَياكَ وعَصَيا رَسولَكَ فِيَّ . [٢]
١٥٠٣.عنه عليه السلام ـ في طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ ـ: اللّهُمَّ فَخُذهُما بِغِشِّهِما لِهذِهِ الاُمَّةِ ، وبِسوءِ نَظَرِهِما لِلعامَّةِ . [٣]
١٥٠٤.مجابو الدعوة عن أبي بشير الشَّيباني : شَهِدتُ الجَمَلَ مَعَ مَولاتي ، فَما رَأَيتُ يَوما قَطُّ أكثَرَ ساعِدا نادِرا [٤] ، وقَدَما نادِرَةً مِن يَومِئِذٍ ، ولا مَرَرتُ بِدارِ الوَليدِ قَطُّ إلاّ ذَكَرتُ يَومَ الجَمَلِ . قالَ : فَحَدَّثَنِي الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ أنَّ عَلِيّا عليه السلام دَعا يَومَ الجَمَلِ ، فَقالَ : اللّهُمَّ جُذَّ أيدِيَهُم وأقدامَهُم . [٥]
١٥٠٥.الجمل ـ في خُروجِ عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ مِن حَبسِ البَصرَ: فَخَرَجَ ابنُ حُنَيفٍ حَتّى أتى أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام وهُوَ بِذي قارٍ ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وقَد نَكَّلَ بِهِ القَومُ بَكى ، وقالَ : يا عُثمانُ ، بَعَثتُكَ شَيخا ألحى ، فَرَدّوكَ أمرَدَ إلَيَّ !
[١] يقال : ضربه فأقعصه؛ أي قتله مكانَه . ومات فلان قعصا : إذا أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٥٣ «قعص») .[٢] الكافي : ج ١ ص ٣٤٥ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٣٠ ح ١٠٥ .[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٢٤٦ ، الأمالي للمفيد : ص ١٥٥ ح ٦ عن الحسن بن سلمة ، الجمل : ص ٤٣٧ عن اُمّ راشد مولاة اُمّ هانئ .[٤] نَدَرَ الشيءُ نُدورا : سَقَط من بين أشياء فظهر (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٤٠ «ندر») .[٥] مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا : ص ٦٦ ح ٢٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٩١ عن أبي نُمَير الشيباني وفيه «خذ» بدل «جذ» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٦ وفيه «الحكم بن عيينة» بدل «الحكم بن عتيبة» .