نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١١
١٤٩٩.الفتوح ـ في ذِكرِ عَلِيٍّ عليه السلام بَعدَما راسَلَ أهل أيُّهَا النّاسُ ، إنّي قَد ناشَدتُ هؤُلاءِ القَومَ كَيما يَرجِعوا ويَرتَدِعوا ، فَلَم يَفعَلوا ، ولَم يَستَجيبوا ... ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنَّ طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللّه ِ أعطاني صَفقَةً بِيَمينِهِ طائِعا ثُمَّ نَكَثَ بَيعَتَهُ ، اللّهُمَّ فَعاجِلهُ ولا تُمَيِّطهُ . [١] اللّهُمَّ إنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ قَطَعَ قَرابَتي ، ونَكَثَ عَهدي ، وظاهَرَ عَدُوّي ، ونَصَبَ الحَربَ لي ، وهُوَ يَعلَمُ أنَّهُ ظالِمٌ ، فَاكفِنيهِ كَيفَ شِئتَ وأنّى شِئتَ . [٢]
١٥٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّ طَلحَةَ نَكَثَ بَيعَتي ، وألَّبَ عَلى عُثمانَ حَتّى قَتَلَهُ ، ثُمَّ عَضَهَني [٣] بِهِ ورَماني ، اللّهُمَّ فَلا تُمهِلهُ . اللّهُمَّ إنَّ الزُّبَيرَ قَطَعَ رَحِمي ، ونَكَثَ بَيعَتي ، وظاهَرَ عَلَيَّ عَدُوّي ، فَاكفِنيهِ اليَومَ بِما شِئتَ . [٤]
١٥٠١.عنه عليه السلام ـ في طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ ـ: اللّهُمَّ إنَّهُما قَطَعاني وظَلَماني ونَكَثا بَيعَتي وألَّبَا النّاسَ عَلَيَّ ، فَاحلُل ما عَقَدا ، ولا تُحكِم لَهُما ما أبرَما ، وأرِهِمَا المَساءَةَ فيما أمَّلا وعَمِلا . [٥]
[١] في جميع المصادر : «لا تُمهِلهُ» بدل «لا تُمَيِّطهُ» ، ولعلّ ما في الفتوح تصحيف ؛ إذ لم نجد له معنىً مناسبا في مصادر اللغة .[٢] الفتوح : ج ٢ ص ٤٦٨ ، شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٣٠٦ ، المناقب للخوارزمي : ص ١٨٤ ح ٢٢٣ كلاهما نحوه ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٧٩ وفيه من «رفع يده ...» ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٢٤٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٨٩ ح ١٤٠ .[٣] عضَهه عَضْها : رماه بالبهتان (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٤١ «عضه») .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٣٠٦ ؛ بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٦١ ح ٤١ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٧ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٥٠ عن سلمة بن كُهَيْل ، الجمل : ص ٢٦٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١١٦ ح ٩٢ ؛ تاريخ الطبري : ج ٤ ص ٤٨٠ نحوه ، شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٣١٠ عن زيد بن صوحان .