نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٩
١٤٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ ؛ اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وأحِبَّ مَن أحَبَّهُ ، وأبغِض مَن أبغَضَهُ ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ . [١]
١٤٥٥.الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ذاتَ يَومٍ وهُوَ في مَسجِدِ قُباءَ ، وَالأَنصارُ مُجتَمِعونَ : يا عَلِيُّ أنتَ أخي وأنَا أخوكَ ، يا عَلِيُّ أنتَ وَصِيّي وخَليفَتي وإمامُ اُمَّتي بَعدي ، والَى اللّه ُ مَن والاكَ ، وعادَى اللّه ُ مَن عاداكَ ، وأبغَضَ اللّه ُ مَن أبغَضَكَ ، ونَصَرَ اللّه ُ مَن نَصَرَكَ ، وخَذَلَ اللّه ُ مَن خَذَلَكَ . [٢]
١٤٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَجَّةِ الوَداعِ وهُوَ عَلى ناقَتِهِ ، ويَدُ: اللّهُمَّ هَل بَلَّغتُ ؟ اللّهُمَّ هَل بَلَّغتُ ؟ هذَا ابنُ عَمّي وأبو وُلدي ، اللّهُمَّ كُبَّ مَن عاداهُ فِي النّارِ ! [٣]
١٤٥٧.الإمام الحسن عليه السلام : دَعا [ رَسولُ اللّه ِ ـ وهُوَ عَلَى المِنبَرِ ـالإمام الحسن عليه السلام : دَعا [ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] عَلِيّا ، فَاجتَذَبَهُ بِيَدهِ فَقالَ : اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، اللّهُمَّ مَن عادى عَلِيّا فَلا تَجعَل لَهُ فِي الأَرضِ مَقعَدا ، ولا فِي السَّماءِ مَصعَدا ، وَاجعَلهُ في أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ النّارِ . [٤]
١٤٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّكَ ووالاكَ سَبَقَت لَهُ الرَّحمَةُ ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللَّعنَةُ . [٥]
[١] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢١٩ ح ٨٧١٣ عن زيد بن أرقم .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٤٣٣ ح ٥٧٣ ، بشارة المصطفى : ص ٥٦ وفيه «وليّي» بدل «وصيّي» ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١٠٢ ح ٢٣ ، وراجع الإصابة : ج ٣ ص ٨٢ الرقم ٣٢٥٤ .[٣] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٣٠٠ ح ٦٤٦٨ ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٢٩١ ح ١٢٩١٤ نقلاً عن ابن النجّار و ج ١١ ص ٦٠٩ ح ٣٢٩٤٧ نقلاً عن الشيرازي في الألقاب وكلّها عن ابن عمر ؛ إحقاق الحقّ : ج ٧ ص ٨٨ نقلاً عن أرجح المطالب عن ابن عبّاس و ج ٢٠ ص ٦٠٩ نقلاً عن كتاب آل محمّد عن اُسامة بن زيد .[٤] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٧ ح ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٧٥ ح ١ .[٥] الخصال : ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة ، بشارة المصطفى : ص ٥٨ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١٠٣ ح ٢٦ وفيهما «أحببته وواليته» بدل «سبقت له الرحمة» و «أبغضته وعاديته» بدل «سبقت له اللعنة» .