نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٧
١٤٤٦.صحيح البخاري عن عبد اللّه بن أبي أوفى : دَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَومَ الأَحزابِ عَلَى المُشرِكينَ فَقالَ : اللّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ ، سَريعَ الحِسابِ ، اللّهُمَّ اهزِمِ الأَحزابَ ، اللّهُمَّ اهزِمهُم وزَلزِلهُم . [١]
١٤٤٧.المجتنى عن جابر بن عبد اللّه : دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلَى الأَحزابِ يَومَ الإِثنَينِ ويَومَ الثُّلاثاءِ ، وَاستُجيبَ لَهُ يَومَ الأَربِعاءِ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ ، فَعُرِفَ السُّرورُ في وَجهِهِ . قالَ جابِرٌ : فَما نَزَلَ بي أمرٌ غائِظٌ [٢] وتَوَجَّهتُ في تِلكَ السّاعَةِ ، إلاّ عَرَفتُ الإِجابَةَ . [٣]
٥ / ٣
مَن عادى عَلِيّا
١٤٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عادَى اللّه ُ مَن عادى عَلِيّا . [٤]
١٤٤٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: قاتَلَ اللّه ُ مَن قاتَلَكَ ، وعادى مَن عاداكَ . [٥]
١٤٥٠.الإصابة عن ابن الزبير : قَدِمَ مُعاوِيَةُ حاجّا ، فَدَخَلَ المَسجِدَ . فَرَأى شَيخا لَهُ ضَفيرَتانِ ، كانَ أحسَنَ الشُّيوخِ سَمتا [٦] ، وأنظَفَهُم ثَوبا ، فَسَأَلَ فَقيلَ لَهُ : إنَّهُ ابنُ عُرَيضٍ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ فَجاءَ .
[١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٠٧٢ ح ٢٧٧٥ و ج ٤ ص ١٥٠٩ ح ٣٨٨٩ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٣٦٣ ح ٢١ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ١٩٥ ح ١٦٧٨ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٣٥ ح ٢٧٩٦ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٥ ح ٢ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٥٠ ح ٣٠٠٩٢؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٢٠٩ .[٢] الغيظ : كرب يلحق الإنسان من غيره (معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٤٠٥ «غيظ») .[٣] المجتنى : ص ٤٨ ، عدّة الداعي : ص ٣٨ .[٤] الإصابة : ج ٢ ص ٣٧٣ الرقم ٢٥٦٠ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٣٨ الرقم ١٥٨٩ كلاهما عن رافع مولى عائشة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٠١ ح ٣٢٨٩٩ نقلاً عن ابن مندة ؛ روضة الواعظين : ص ١١٦ وفيه «من عادى عليّا عاديته» .[٥] الجمل : ص ٨١ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٣٣٠ ح ٥٥ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بشارة المصطفى : ص ١٦٦ وزاد في آخره «فأعادها مرّتين أو ثلاثا» ، مئة منقبة : ص ٩٩ كلاهما عن رافع مولى عائشة ، الفصول المختارة : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٣٥١ ح ٣ .[٦] السَّمْت : الهيئة الحسنة (النهاية : ج ٢ ص ٣٩٧ «سمت») .