نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٦
١٤٤٣.الطبقات الكبرى : جاءَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَبَرُ أهلِ بِئرِ مَعونَةَ ، وجاءَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ أيضا مُصابُ خُبَيبِ بنِ عَدِيٍّ ومَرثَدِ بن أبي مَرثَدٍ ، وبَعثِ مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : هذا عَمَلُ أبي بَراءٍ قَد كُنتُ لِهذا كارِها . ودَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى قَتَلَتِهِم بَعدَ الرَّكعَةِ مِنَ الصُّبحِ فَقالَ : اللّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلى مُضَرَ ! اللّهُمَّ سِنينَ كَسِني يوسُفَ ! اللّهُمَّ عَلَيكَ بِبَني لِحيانَ وعَضَلَ وَالقارَةِ وزِغبٍ ورِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ؛ فَإِنَّهُم عَصَوُا اللّه َ ورَسولَهُ . [١]
١٤٤٤.صحيح البخاري عن أبي هريرة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قالَ : «سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ» فِي الرَّكعَةِ الآخِرَةِ مِن صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ : اللّهُمَّ أنجِ عَيّاشَ بنَ أبي رَبيعَةَ ، اللّهُمَّ أنجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ ، اللّهُمَّ أنجِ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ ، اللّهُمَّ أنجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ ، اللّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلى مُضَرَ [٢] ، اللّهُمَّ اجعَلها عَلَيهِم سِنينَ كَسِني يوسُفَ . [٣]
راجع : ص ٦٠٥ (طوائف دعا عليهم الإمام عليّ عليه السلام / قريش) .
٥ / ٢
الأَحزابُ
١٤٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَعا يَومَ الأَحزابِ : اللّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ ، مُنشِرَ السَّحابِ ، واضِعَ الميزانِ ، سَريعَ الحِسابِ ، اهزِمِ الأَحزابَ عَنّا وذَلِّلهُم . [٤]
[١] الطبقات الكبرى : ج ٢ ص ٥٣ ، تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ١٠٤ نحوه .[٢] قول النبيّ صلى الله عليه و آله : «اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر» أي أصبهم بالشدائد ، واقرعهم بالقوارع (المجازات النبويّة : ص ٦٣ ح ٣٧) .[٣] صحيح البخاري:ج٥ ص٢٣٤٨ح٦٠٣٠ و ص٢٢٩٠ ح٥٨٤٧، صحيح مسلم: ج١ص٤٦٧ ح٢٩٥ وص٤٦٦ ح ٢٩٤ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٩٤ ح ١٢٤٤ ، سنن النسائي : ج ٢ ص ٢٠١ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٣٩٨ ح١٥٥٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٨ ح ٧٢٦٤ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٨٣ ح ٢١٩٩٦ و ٢١٩٩٧ .[٤] الجعفريّات : ص ٢١٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .