نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٨
١٤٢٦. واُختَهُمُ العَمَرَّدَةَ [١] . [٢]
٤ / ١٥
مَنصورُ بنُ عِكرِمَةَ [٣]
١٤٢٧.البداية والنهاية عن محمّد بن إسحاق : فَلَمّا رَأَت قُرَيشٌ أنَّ أصحابَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد نَزَلوا بَلَدا أصابوا مِنهُ أمنا وقَرارا ، وأنَّ النَّجاشِيَّ قَد مَنَعَ مَن لَجَأَ إلَيهِ مِنهُم ، وأنَّ عُمَرَ قَد أسلَمَ فَكانَ هُوَ وحَمزَةُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأصحابِهِ ، وجَعَلَ الإِسلامُ يَفشو فِي القَبائِلِ ، فَاجتَمَعوا وَائتَمَروا عَلى أن يَكتُبوا كِتابا يَتَعاقَدونَ فيهِ عَلى بَني هاشِمٍ وبَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، عَلى أن لا يَنكَحوا إلَيهِم ولا يُنكِحوهُم ، ولا يَبيعوهُم شَيئا ولا يَبتاعوا مِنهُم . فَلَمَّا اجتَمَعوا لِذلِكَ كَتَبوا في صَحيفَةٍ ، ثُمَّ تَعاهَدوا وتَواثَقوا عَلى ذلِكَ ، ثُمَّ عَلَّقُوا الصَّحيفَةَ في جَوفِ الكَعبَةِ تَوكيدا عَلى أنفُسِهِم ، وكانَ كاتِبُ الصَّحيفَةِ مَنصورَ بنَ عِكرِمَةَ بنِ عامِرِ بنِ هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ عَبدِ الدّارِ بنِ قُصَيٍّ ـ قالَ ابنُ هِشامٍ : ويُقالُ النَّضرُ بنُ الحارِثِ ـ فَدَعا عَلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَشَّلَ
[١] العَمَرَّدة : أي الطويلة ، من قولهم : فَرَس عَمَرَّد : أي طويل (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٧٢ «عمرد») .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٧١ ح ٢٧ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ٨١ عن أبي عيينة بن حصن نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٣١ ح ٧٤ وص ٢٣٢ ح ٦٥ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١١٥ ح ١٩٤٦٢ وفيه «ومشرخاء» بدل «ومشرحا» ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٩١ ح ٦٩٧٩ وليس فيه «ومشرحا» وكلاهما عن عمرو بن عبسة السلمي ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٩ ح ١٩٢ عن معاذ بن جبل وفيه «محوسا» بدل «مخوسا» ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٥٤ ح ٣٣٩٦٧ ـ ٣٣٩٦٩ .[٣] لم نعثر له على معلومات أكثر ممّا في المتن .