نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٧
١٤٢٤.وقعة صفّين عن أبي برزة الأسلمي : فَرَفَعَ رَسولُ اللّه ِ يَدَيهِ ، فَقالَ : اللّهُمَّ اركُسهُم فِي الفِتنَةِ رَكسا ، اللّهُمَّ دُعَّهُم إلَى النّارِ دَعّا . [١]
٤ / ١٣
المُغيرَةُ بنُ العاصِ [٢]
١٤٢٥.تفسير القمّي : رُوِيَ أنَّ مُغيرَةَ بنَ العاصِ كانَ رَجُلاً أعسَرَ ، فَحَمَلَ في طَريقِهِ إلى اُحُدٍ ثَلاثَةَ أحجارٍ ، فَقالَ : بِهذِهِ أقتُلُ مُحَمَّدا . فَلَمّا حَضَرَ القِتالَ نَظَرَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وبِيَدِهِ السَّيفُ ، فَرَماهُ بِحَجَرٍ فَأَصابَ بِهِ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِهِ ، فَقالَ : قَتَلتُهُ وَاللاّتِ وَالعُزّى ! فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : كَذَبَ لَعَنَهُ اللّه ُ ! فَرَماهُ بِحَجَرٍ آخَرَ ، فَأَصابَ جَبهَتَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ حَيِّرهُ . فَلَمَّا انكَشَفَ النّاسُ تَحَيَّرَ فَلَحِقَهُ عَمّاُر بنُ ياسِرٍ فَقَتَلَهُ . [٣]
٤ / ١٤
المُلوكُ الأَربَعَةُ [٤]
١٤٢٦.
[١] وقعة صفّين : ص ٢١٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١٨٩ ح ٤٦٩ ؛ مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٤٦٤ ح ٧٤٠٠ .[٢] لم يُذكر إلاّ في هذه الرواية.[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ١١٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٥٨ ح ٣ .[٤] هم بنو معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر. سمّوا ملوكا لأنّه كان لكلّ رجل منهم واد باليمن يملكه بما فيه ، و همّوا بنقل الحجر الأسود إلى صنعاء ليقطعوا حجّ العرب عن البيت الحرام إلى صنعاء، و توجّهوا لذلك إلى مكّة فاجتمعت كنانة إلى فهر بن مالك بن النضر فلقاهم و قاتلهم. وفدوا على رسول اللّه صلى الله عليه و آله مع الأشعث بن قيس فأسلموا ثمّ ارتدّوا فقتلوا يوم النجير (حصن باليمن قرب حضرموت) أيّام أبي بكر في سنة ١٦ ه (الأخبار الطوال : ص ٣٩، تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّه : ج ٢ ص ٥٤٤).[٥] هم بنو معديكرب ، الملوك الأربعة ... وفدوا مع الأشعث ، فأسلموا ثمّ ارتدّوا فقُتلوا يوم النُّجَير ، فقالت نائحتهم : يا عينُ بكّي لي الملوكَ الأربعة (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢١٢ «خوس») .