نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٨
١٤٠٧.المستدرك على الصحيحين عن أبي عقرب : كانَ لَهَبُ بنُ أبي لَهَبٍ [١] يَسُبُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ سَلِّط عَلَيهِ كَلبَكَ . فَخَرَجَ في قافِلَةٍ يُريدُ الشّامَ ، فَنَزَلَ مَنزِلاً فَقالَ : إنّي أخافُ دَعوَةَ مُحَمَّدٍ . قالوا لَهُ : كَلاّ . فَحَطّوا مَتاعَهُم حَولَهُ وقَعَدوا يَحرُسونَهُ ، فَجاءَ الأَسَدُ فَانتَزَعَهُ فَذَهَبَ بِهِ . [٢]
٤ / ٨
كِسرى [٣]
١٤٠٨.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعَثَ بِكِتابِهِ إلى كِسرى مَعَ عَبدِ اللّه ِ بنِ حُذافَةَ السَّهمِيِّ ، فَأَمَرَهُ أن يَدفَعَهُ إلى عَظيمِ البَحرَينِ ، فَدَفَعَهُ عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى ، فَلَمّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ ، فَحَسِبتُ أنَّ ابنَ المُسَيَّبِ قالَ : فَدَعا عَلَيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ . [٤]
١٤٠٩.المناقب عن ابن المهدي المامطيري في مجالسه : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كَتَبَ إلى كِسرى : مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى كِسرَى بنِ هُرمُزَ : أمّا بَعدُ : فَأَسلِم تَسلَم ، وإلاّ فَأذَن بِحَربٍ مِنَ اللّه ِ
[١] قال في أُسد الغابة : قلت : كذا قال «لهب بن أبي لهب» ، وهذه القصّة لعتيبة بن أبي لهب .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٣٩٨٤ ، أُسد الغابة : ج ٥ ص ١٦٦ الرقم ٤٩١٥ ، وراجع كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤٣٩ ح ٣٥٥٠٦ والخرائج والجرائح : ج ١ ص ٥٦ ح ٩٣ وبحار الأنوار : ج ١٨ ص ٥٧ ح ١٤ .[٣] هو لقب ملك الفرس كقيصر لقب ملك الروم. والمراد به في الحديث هو يزدجرد الثالث . لم يعلم نسبه . قيل : إنّه ابن شهريار و حفيد خسرو أبرويز. هو الملك الخامس والثلاثون من السلالة الساسانية . تقلّد ملكه في سنة ٦٣٢م. كانت أُمّه زنجية وحيث لم يوجد من بيت الملك غيره فاختاروه ملكا. و في عصره ظهرت المشاكل الصعبة ، و في سنة ١٤ ه بعث عمر سعد بن أبي وقّاص مع ٠٠٠/٣٠ جندي لفتح إيران ، فانهزم جند يزدجرد و فرّ، حتى قُتل في سنة ٣١ ه بيد طحّان و انقرضت السلالة بموته .[٤] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٦١٠ ح ٤١٦٢ و ج ٣ ص ١٠٧٤ ح ٢٧٨١ وفيه «حرّقه» بدل «مزّقه» ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٣٦ ح ٥٨٥٩ نحوه ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٥٢٤ ح ٢١٨٤ و ص ٦٥٤ ح ٢٧٨١ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٢٩٩ ح ١٨٦٠٦ .