نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٥
١٤٠٣.الإمام الصادق عليه السلام : فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اكفِني شَرَّ سُراقَةَ بِما شِئتَ ، فَساخَت قَوائِمُ فَرَسِهِ ، فَثَنى رِجلَهُ ثُمَّ اشتَدَّ فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنّي عَلِمتُ أنَّ الَّذي أصابَ قَوائِمَ فَرَسي إنَّما هُوَ مِن قِبَلِكَ فَادعُ اللّه َ أن يُطلِقَ لي فَرَسي ، فَلَعَمري إن لَم يُصِبكُم مِنّي خَيرٌ لَم يُصِبكُم مِنّي شَرٌّ . فَدَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَأَطلَقَ اللّه ُ عز و جل فَرَسَهُ ، فَعادَ في طَلَبِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتّى فَعَلَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، كُلَّ ذلِكَ يَدعو رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَتَأخُذُ الأَرضُ قَوائِمَ فَرَسِهِ ، فَلَمّا أطلَقَهُ فِي الثّالِثَةِ قالَ : يا مُحَمَّدُ ، هذِهِ إ بِلي بَينَ يَدَيكَ فيها غُلامي ، فَإِنِ احتَجتَ إلى ظَهرٍ أو لَبَنٍ فَخُذ مِنهُ ، وهذا سَهمٌ مِن كِنانَتي عَلامَةً ، وأنَا أرجِعُ فَأَرُدُّ عَنكَ الطَّلَبَ . فَقالَ : لا حاجَةَ لَنا فيما عِندَكَ . [١]
٤ / ٦
عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ وأربَدُ بنُ رَبيعَةَ [٢]
١٤٠٤.الطبقات الكبرى : [٣] قَدِمَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ بنِ مالِكِ بنِ جَعفَرِ بنِ كِلابٍ و أربَدُ بنُ رَبيعَةَ بنِ مالِكِ بنِ جَعفَرٍ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ عامِرٌ : يا مُحَمَّدُ ، ما لي إن أسلَمتُ ؟
[١] الكافي : ج ٨ ص ٢٦٣ ح ٣٧٨ عن معاوية بن عمّار ، قرب الإسناد : ص ٣٢٠ ح ١٢٢٨ عن معمر عن الإمام الرضا عن الإمام الكاظم عليهماالسلام ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٤٥ ح ٢٣٣ ، الثاقب في المناقب : ص ١٠٩ ح ١٠٢ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ١٩ ص ٧٥ ح ٢٦ ؛ مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٧ ح ٣ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٤١٣ الرقم ١٩٥٥ كلاهما عن أبي بكر وكلّها نحوه .[٢] هو عامر بن الطفيل بن مالك العامريّ ، كان سيّد بني عامر في الجاهليّة و مات كافرا. قتل سبعين رجلاً من قرّاء أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أميرهم منذر بن عمرو ، بعثهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى بئر معونة في صفر سنة ٤ ه ، وأيضا أراد قتل النبيّ صلى الله عليه و آله و هو في المسجد. وفد هو وأربد بن ربيعة على النبيّ صلى الله عليه و آله و عادا من عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله كافرين فدعا عليهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله (سعد السعود : ص ١٩، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ٦١ ؛ أُسد الغابة : ج ٣ ص ١٢٤ الرقم ٢٧٠٥) .[٣] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣١٠ و راجع المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ٥١ ح ١٩٨٨٤ ، البداية والنهاية : ج ٥ ص ٥٧ و مجمع البيان : ج ٦ ص ٤٣٥ و سعد السعود : ص ٢١٨ و بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٣٧٢ ح ٢ .