نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٤
١٤٠١. مِن رَسولِ اللّه ِ بِخُطوَتِهِ في مِشيَتِهِ ، ويَسخَرُ مِنهُ ، وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَمشي يَوما وَالحَكَمُ خَلفَهُ يُحَرِّكُ كَتِفَيهِ ويُكَسِّرُ يَدَيهِ خَلفَ رَسولِ اللّه ِ استِهزاءً مِنهُ بِمِشيَتِهِ صلى الله عليه و آله . فَأَشارَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِيَدِهِ وقالَ : هكَذا فَكُن ! فَبَقِيَ الحَكَمُ عَلى تِلكَ الحالِ مِن تَحريكِ أكتافِهِ وتَكسيرِ يَدَيهِ ، ثُمَّ نَفاهُ عَنِ المَدينَةِ ولَعَنَهُ ، فَكانَ مَطرودا إلى أيّامِ عُثمانَ ، فَرَدَّهُ إلَى المَدينَةِ وأكرَمَهُ . [١]
١٤٠٢.الاستيعاب عن عائشة : أمّا أنتَ يا مَروانُ ، فَأَشهَدُ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَعَنَ أباكَ وأنتَ في صُلبِهِ . [٢]
راجع : ص ٥٧٠ (مروان بن الحكم) .
٤ / ٥
سُراقَةُ بنُ مالِكٍ [٣]
١٤٠٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَمّا خَرَجَ مِنَ الغارِ مُتَوَجِّها إلَى المَدينَةِ وقَد كانَت قُرَيشٌ جَعَلَت لِمَن أخَذَهُ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ ، فَخَرَجَ سُراقَةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ فيمَن يَطلُبُ ، فَلَحِقَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله .
[١] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٦٨ ح ٢٥٨ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٥٩ ح ١٧ ؛ دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ٢٤٠ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٤٩ الرقم ١٢١٧ ، الإصابة : ج ٢ ص ٩١ الرقم ١٧٨٦ عن عبد الرحمن بن أبي بكر وهند بن خديجة ، الاستيعاب : ج ١ ص ٤١٥ الرقم ٥٤٧ كلّها نحوه .[٢] الاستيعاب : ج ١ ص ٤١٥ الرقم ٥٤٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٨ ح ٨٤٨٣ نحوه ، الإصابة : ج ٢ ص ٩٢ الرقم ١٧٨٦ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٤٩ الرقم ١٢١٧ .[٣] لم يُذكر فيه إلاّ ما في المتن.