نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٢
١٣٩٨.دلائل النبوّة عن عبدالملك بن هارون بن عنترة عن أب الإِسلامُ فَأَسلَمتُ مَعَهُ ، فَدَعا لي وَاستَغفَرَ ، ولكِنَّ الاُولى قَد سَبَقَت . [١]
٤ / ٢
أبو موسَى الأَشعَرِيُ [٢]
١٣٩٩.الأمالي للطوسي عن أبي تحيى : سَمِعتُ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ يُعاتِبُ أبا موسَى الأَشعَرِيَّ ويُوَبِّخُهُ عَلى تَأَخُّرِهِ عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وقُعودِهِ عَنِ الدُّخولِ في بَيعَتِهِ ، ويَقولُ لَهُ : يا أبا موسى مَا الَّذي أخَّرَكَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ؟ فَوَاللّه ِ لَئِن شَكَكتَ فيهِ لَتَخرُجَنَّ عَنِ الإِسلامِ! وأبو موسى يَقولُ لَهُ : لا تَفعَل ، ودَع عِتابَكَ لي ، فَإِنَّما أنَا أخوكَ . فَقالَ لَهُ عَمّارٌ : ما أنَا لَكَ بِأَخٍ ، سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَلعَنُكَ لَيلَةَ العَقَبَةِ ، وقَد هَمَمتَ مَعَ القَومِ بِما هَمَمتَ . فَقالَ لَهُ أبو موسى : أفَلَيسَ قَدِ استَغفَرَ لي ؟ قالَ عَمّارٌ : قَد سَمِعتُ اللَّعنَ ولَم أسمَعِ الاِستِغفارَ . [٣]
[١] دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٥٢ ح ٣٧٧ ، الإصابة : ج ٧ ص ٤٨ الرقم ٩٦٦٧ نحوه ، وراجع الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٥٦ ح ٩٢ وبحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٦ ح ٤٥ .[٢] هو عبد اللّه بن قيس بن سليم، أبو موسى الأشعريّ . صحابيّ ، كان من أهل اليمن، أسلم في مكّة ، ولاّه رسول اللّه صلى الله عليه و آله على زبيلة و عدن من نواحي اليمن ، و استعمله عمر على البصرة ، ولمّا قتل فأقرّه عثمان عليها ثمّ عزله ، فسار من البصرة إلى الكوفة ، فلم يزل بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص وطلبوا من عثمان أن يستعمله عليهم ، فاستعمله ، فلم يزل على الكوفة حتى قتل عثمان فعزله عليٌّ عليه السلام منها. كان أبو موسى يثبّط الناس عن نصرة الإمام عليه السلام في فتنة أصحاب الجمل ، فعزله الإمام. اعتزل أبو موسى القتال في صفّين وانضمّ إلى القاعدين ، ولكن عندما فرض التحكيم على الإمام عليه السلام فُرض أبو موسى عليه أيضا حكما بإصرار الأشعث بن قيس والخزرج و بلبلتهم ، وكان الإمام عليه السلام يعلم أنّ أبا موسى سيضيّع الحقّ. مات أبو موسى سنة ٤٢ ه و هو ابن ثلاث و ستّين سنة (رجال الطوسي : ص ٤٢ الرقم ٢٩٥ ، أُسدالغابة : ج ٣ ص ٣٦٤ ـ ٣٦٦؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ١٢ ص ٤٠).[٣] الأمالي للطوسي : ص ١٨١ ح ٣٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٠٥ ح ٥٥٥ .