نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٦
١٣٧٣.رجال النجاشي : عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ موسَى بنِ بابَوَيهِ القُمِّيُّ أبو الحَسَنِ ، شَيخُ القُمِّيّينَ في عَصرِهِ ، ومُتَقَدِّمُهُم وفَقيهُهُم وثِقَتُهُم . كانَ قَدِمَ العِراقَ ، وَاجتَمَعَ مَعَ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ رَوحٍ رحمه الله وسَأَلَهُ مَسائِلَ ، ثُمَّ كاتَبَهُ بَعدَ ذلِكَ عَلى يَدِ عَلِيِّ بنِ جَعفَرِ بنِ الأَسوَدِ ، يَسأَلُهُ أن يوصِلَ لَهُ رُقعَةً إلَى الصّاحِبِ عليه السلام ويَسأَلَهُ فيهَا الوَلَدَ . فَكَتَبَ إلَيهِ : قَد دَعَونَا اللّه َ لَكَ بِذلِكَ ، وسَتُرزَقُ وَلَدَينِ ذَكَرَينِ خَيِّرَينِ . فَوُلِدَ لَهُ أبو جَعفَرٍ وأبو عَبدِ اللّه ِ مِن اُمِّ وَلَدٍ. وكانَ أبو عَبدِ اللّه ِ الحُسَينُ بنُ عُبَيدِ اللّه ِ يَقولُ : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ يَقولُ : أنَا وُلِدتُ بِدَعوَةِ صاحِبِ الأَمرِ عليه السلام ، ويَفتَخِرُ بِذلِكَ . [١]
١٥ / ٤
القاسِمُ بنُ العَلاءِ [٢]
١٣٧٤.الإرشاد عن القاسم بن العلاء : وُلِدَ لي عِدَّةُ بَنينَ ، فَكُنتُ أكتُبُ وأسأَلُ الدُّعاءَ لَهُم فلا يُكتَبُ إلَيَّ بِشَيءٍ مِن أمرِهِم ، فَماتوا كُلُّهُم ، فَلَمّا وُلِدَ لِيَ الحُسَينُ ابني ، كَتَبتُ أسأَلُ الدُّعاءَ لَهُ فَاُجِبتُ ، فَبَقِيَ وَالحَمدُ للّه ِِ . [٣]
[١] رجال النجاشي : ج ٢ ص ٨٩ الرقم ٦٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٣٠٦ .[٢] القاسم بن العلاء ، كان من أهالي آذربيجان. لقى مولانا أبا الحسن و أبا محمّد العسكريين عليهماالسلام ، ولا تنقطع عنه توقيعات مولانا صاحب الزمان(عج). كان عنده قميص خلعه مولانا الرضا عليه السلام ، جليل القدر، من مشايخ الكلينيّ رحمه اللهو ترحّم عليه. روى الشيخ عن محمّد بن أحمد الصفوانيّ بسنده الصحيح ما يدلّ على جلالة القاسم واختصاصه بالإمام عليه السلام و كونه مورد عنايته ، وورد فيه رواية فيها دعاء صاحب الزمان (عج) لطلب الولد له ؛ و هي:... فكتب عليه السلام : اللهم ارزقه ولدا ذكرا تُقرّ به عينيه». و كان له ابن يسمّى الحسن... فلمّا كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا عليه السلام و في آخره دعا له بالصبر (رجال الطوسي: ص ٤٣٦ الرقم ٦٢٤٣ ، رجال الطوسي (تحقيق بحر العلوم) : ص ٤٩٠ الرقم ٤ ، الغيبة للطوسي : ص ٣٠٨ و ٣١١ ، دلائل الإمامة : ص ٥٢٥ ح ٤٩٦ ، معجم رجال الحديث : ج ١٥ ص ٣٧ الرقم ٩٥٤٦).[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ٣٥٦ ، الكافي : ج ١ ص ٥١٩ ح ٩ نحوه ، إعلام الورى : ج ٢ ص ٢٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٣٠٩ ح ٢٧ .