نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٠
١٣٦٧.الكافي عن محمّد بن الحسن بن شمّون : وَجَعِ عَيني ، وكانَت إحدى عَينَيَّ ذاهِبَةً ، وَالاُخرى عَلى شَرَفِ ذَهابٍ ، فَكَتَبَ إلَيَّ : حَبَسَ اللّه ُ عَلَيكَ عَينَكَ فَأَفاقَتِ الصَّحيحَةُ . ووَقَّعَ في آخِرِ الكِتابِ : أعَزَّكَ اللّه ُ ، آجَرَكَ اللّه ُ وأحسَنَ ثَوابَكَ . فَاغتَمَمتُ لِذلِكَ ولَم أعرِف في أهلي أحَدا ماتَ ، فَلَمّا كانَ بَعدَ أيّامٍ جاءَتني وَفاةُ ابني طَيِّبٍ ، فَعَلِمتُ أنَّ التَّعزِيَةَ لَهُ . [١]
١٤ / ٧
مُحَمَّدُ بنُ دَريابَ [٢]
١٣٦٨.كشف الغمّة عن محمّد بن درياب الرقّاشي : كَتَبتُ إلى أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام أسأَ لُهُ عَنِ المِشكاةِ [٣] ، وأن يَدعُوَ اللّه َ لاِمرَأَتي ـ وكانَت حامِلاً عَلى رَأسِ وَلَدِها ـ أن يَرزُقَنِي اللّه ُ وَلَدا ذَكَرا ، وسَأَلتُهُ أن يُسَمِّيَهُ . فَرَجَعَ الجَوابُ : المِشكاةُ قَلبُ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ ، ولَم يُجِبني عَنِ امرَأَتي بِشَيءٍ ، وكَتَبَ في آخِرِ الكِتابِ : عَظَّمَ اللّه ُ أجرَكَ وأخلَفَ عَلَيكَ . فَوَلَدَت وَلَدا مَيِّتا ، وحَمَلَت بَعدَهُ فَوَلَدَت غُلاما . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٥١٠ ح ١٧ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٣٢ وفيه «عن أشجع بن أقرع» ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٨٥ ح ٦٠ .[٢] الظاهر أنّه محمّد بن عيسى بن درياب الرقاشيّ. عدّه الشيخ الطوسيّ من أصحاب الهاديّ عليه السلام ، و هو ممّن روى النصّ على إمامة أبي محمّد العسكريّ عليه السلام (رجال الطوسي : ص ٣٩٢ الرقم ٥٧٧٦ ، الكافي : ج ١ ص ٣٢٧ ح ٩).[٣] يشير بذلك إلى قوله تعالى : «مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوةٍ» النور : ٣٥ .[٤] كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢١٢ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٢٨٩ ح ٦٣ .