نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
١٤ / ٢
إبراهيمُ بنُ عَبدَةَ [١]
١٣٦١.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى إسحاقَ بنِ إسماعيلَ ـ: عَلى إبراهيمَ بنِ عَبدَةَ سَلامُ اللّه ِ ورَحمَتُهُ ، وعَلَيكَ يا إسحاقُ وعَلى جَميعِ مَوالِيَّ السَّلامُ كَثيرا ، سَدَّدَكُمُ اللّه ُ جَميعا بِتَوفيقِهِ . [٢]
١٣٦٢.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى إبراهيمَ بنِ عَبدَةَ ـ: وكِتابِي الَّذي وَرَدَ عَلى إبراهيمَ بنِ عَبدَةَ بِتَوكيلي إيّاهُ لِقَبضِ حُقوقي مِن مَوالينا هُناكَ . نَعَم هُوَ كِتابي بِخَطّي إلَيهِ ـ أعني إبراهيمَ بنَ عَبدَةَ ـ لَهُم بِبَلَدِهِم حَقّا غَيرَ باطِلٍ ، فَليَتَّقُوا اللّه َ حَقَّ تُقاتِهِ ، وَليُخرِجوا مِن حُقوقي وَليَدفَعوها إلَيهِ ، فَقَد جَوَّزتُ لَهُ ما يَعمَلُ بِهِ فيها ، وَفَّقَهُ اللّه ُ ومَنَّ عَلَيهِ بِالسَّلامَةِ مِنَ التَّقصيرِ بِرَحمَتِهِ . [٣]
١٣٦٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عَبدِ اللّه ِ بنِ حَمدَوَيهِ ا: وبَعدُ ، فَقَد نَصَبتُ لَكُم إبراهيمَ بنَ عَبدَةَ لِيَدفَعَ النّواحي وأهلُ ناحِيَتِكَ حُقوقِيَ الواجِبَةَ عَلَيكُم إلَيهِ ، وجَعَلتُهُ ثِقَتي وأميني عِندَ مَوالِيَّ هُناكَ ، فَليَتَّقُوا اللّه َ وَليُراقِبوا وَليُؤَدُّوا الحُقوقَ ، فَلَيسَ لَهُم عُذرٌ في تَركِ ذلِكَ ولا تَأخيرِهِ ، ولا أشقاهُمُ اللّه ُ بِعِصيانِ أولِيائِهِ ، ورَحِمَهُمُ اللّه ُ وإيّاكَ مَعَهُم
[١] هو إبراهيم بن عبدة النيسابوريّ ، من أصحاب الهاديّ والعسكريّ عليهماالسلام ، ذكر الكشّيّ توقيعا فيه طول، يتضمّن العتب على إسحاق بن إسماعيل و ذمّ سيرته و إقامة إبراهيم بن عبدة و الدعاء له وأمره أن يحمل ما يحمل إليه من حقوقه إلى الرازيّ. وكّله أبو محمّد عليه السلام و أمر بطاعته و ذكره الكلينيّ فيمن رأى الحجّة و حدّثه بأشياء. ثقة جليل (رجال الطوسي : ص ٣٨٤ الرقم ٥٦٤٦ و ص ٣٩٧ الرقم ٥٨٢٣ ، الكافي : ج ١ ص ٣٣١ ح ٦ ، خلاصة الأقوال : ص ٥٢ الرقم ٢٤ ، مستدركات علم الرجال : ج ١ ص ١٧٣).[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٧ الرقم ١٠٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣٢٢ ح ١٦ .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٨ الرقم ١٠٨٩ .