نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
١٣٥٢.الغيبة للطوسي عن عليّ بن الحسين بن داوود : رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ بِرِضائي عَنهُ ؛ فَما خالَفَني وما خالَفَ أبي قَطُّ . [١]
١٣٥٣.رجال الكشّي عن محمّد بن مرزبان عن محمّد بن سنان : شَكَوتُ إلَى الرِّضا عليه السلام وَجَعَ العَينِ ، فَأَخَذَ قِرطاسا فَكَتَبَ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، وهُوَ أقَلُّ مِن يَدي [٢] ، فَدَفَعَ الكِتابَ إلَى الخادِمِ وأمَرَني أن أذهَبَ مَعَهُ وقالَ : اُكتُم . فَأَتَيناهُ وخادِمٌ قَد حَمَلَهُ ـ قالَ : ـ فَفَتَحَ الخادِمُ الكِتابَ بَينَ يَدَي أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَجَعَلَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يَنظُرُ فِي الكِتابِ ويَرفَعُ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ ، ويَقولُ : ناجٍ . فَفَعَلَ ذلِكَ مِرارا فَذَهَبَ كُلُّ وَجَعٍ في عَيني ، وأبصَرتُ بَصَرا لا يُبصِرُهُ أحَدٌ . قالَ : فَقُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : جَعَلَكَ اللّه ُ شَيخا عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ، كَما جَعَلَ عيسَى بنَ مَريَمَ شَيخا عَلى بَني إسرائيلَ . قالَ : ثُمَّ قُلتُ لَهُ : يا شَبيهَ صاحِبِ فُطرُسَ [٣] . قالَ : وَانصَرَفتُ ، وقَد أمَرَنِي الرِّضا عليه السلام أن أكتُمَ ، فَما زِلتُ صَحيحَ البَصَرِ ، حَتّى أذَعتُ ما كانَ مِن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في أمرِ عَيني ، فَعاوَدَنِي الوَجَعُ . [٤]
١٢ / ٣
مُحَمَّدُ بنُ عُمَيرٍ الرّازِيُّ وأخوه [٥]
١٣٥٤.الخرائج والجرائح عن محمّد بن عمير بن واقد الرازي دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ ابنِ الرِّضا عليهماالسلام
[١] الغيبة للطوسي : ص ٣٤٨ ح ٣٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٢٧٥ ح ٢٣ .[٢] في المصدر : «من نيّتي» وما أثبتناه من بحار الأنوار .[٣] يعني به الإمام الحسين عليه السلام ، وقصّته مع الملَك فطرس مشهورة.[٤] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٩ الرقم ١٠٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٦٦ ح ٤٣ .[٥] هو محمّد بن عمير بن واقد الرازيّ، من أصحاب الجواد عليه السلام ، و كان مورد عنايته و لطفه (مستدركات علم الرجال : ج٧ ص ٢٧٠ الرقم ١٤٢٠٨).