نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١١
١٣٤٤.قرب الإسناد عن الحسين بن يسار : الرِّقِّيِّ ـ وهُوَ مَحبوسٌ وكَتَبَ إلَيهِ يَسأَلُهُ الدُّعاءَ ـ فَكَتَبَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، عافانَا اللّه ُ وإيّاكَ بِأَحسَنِ عافِيَةٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ بِرَحمَتِهِ ، كَتَبتُ إلَيكَ وما بِنا مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللّه ِ ، لَهُ الحَمدُ لا شَريكَ لَهُ . [١]
١١ / ٤
دِعبِلٌ [٢]
١٣٤٥.كمال الدين عن عبد السلام بن صالح الهروي : دَخَلَ دِعبِلُ بنُ عَلِيٍّ الخُزاعِيُّ عَلى أبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليه السلام بِمَروَ ، فَقالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي قَد قُلتُ فيكُم قَصيدَةً وآلَيتُ عَلى نَفسي أن لا اُنشِدَها أحَدا قَبلَكَ . فَقالَ عليه السلام : هاتِها . فَأَنشَدَها : { مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ ومَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ . . . } فَلَمّا بَلَغَ إلى قَولِهِ : { لَقَد خِفتُ فِي الدُّنيا وأيّامَ سَعيِها وإنّي لَأَرجُو الأَمنَ بَعدَ وَفاتي }
[١] قرب الإسناد : ص ٣٩٤ ح ١٣٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٢٦٩ ح ١٢ .[٢] دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعيّ، أبو عليّ الشاعر ، من أصحاب الكاظم والرضا عليهماالسلام ، ولد في سنة ١٤٨ ه في زمن خلافة المنصور . كان مشهورا في أصحابنا ، صنّف كتاب طبقات الشعراء. روي أنّ دعبل بن عليّ أنشد قصيدة في حقّ مولانا الرضا عليه السلام ، و أعطى أبوالحسن الرضا عليه السلام إليه جبّة من ثيابه . رواها الكشّيّ و أيضا رواها الصدوق مع اختلاف و زيادات كثيرة في العيون و الإكمال ، و دعا له الرضا عليه السلام : آمنك اللّه يوم الفزع الأكبر . وألحق الإمام بيتين و أتمّ قصيدته: { و قبرٌ بطوس يا لها من مصيبة توقّد في الأحشاء بالحرقات } { إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما يفرّج عنّا الهمّ و الكربات } مات في سنة ٢٤٥ ه أيّام المتوكّل العبّاسي (رجال الطوسي : ص ٣٥٧ الرقم ٥٢٩١ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٩٣ الرقم ٩٦٩ ، رجال النّجاشي : ج ١ ص ٣٧١ الرقم ٤٢٦ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٢٤ و ٢٥ ، إكمال الدين : ج ٢ ص ٣٧٥).