نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٣
١٣٣٤.رجال الكشّي عن زرارة : سُبحانَ اللّه ِ ! مِثلُ أبِي الضُّرَيسِ لَم يَأتِ بَعدُ ! [١]
٩ / ٦
المَرأَةُ المُبتَلاةُ بِبَرَصٍ في عَضُدِها
١٣٣٥.الأمالي عن سدير الصيرفي : جاءَتِ امرَأَةٌ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَت لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّي وأبي وأهلَ بَيتي نَتَوَلاّكُم . فَقالَ لَها : صَدَقتِ ، فَما الَّذي تُريدينَ ؟ قالَت لَهُ المَرأَةُ : جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ! أصابَني وَضَحٌ [٢] في عَضُدي ، فَادعُ اللّه َ أن يَذهَبَ بِهِ عَنّي . قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ : اللّهُمَّ إنَّكَ تُبرِئُ الأَكمَهَ [٣] وَالأَبرَصَ ، وتُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ ، ألبِسها مِن عَفوِكَ وعافِيَتِكَ ما تَرى أثَرَ إجابَةِ دُعائي . فَقالَتِ المَرأَةُ : وَاللّه ِ لَقَد قُمتُ وما بي مِنهُ قَليلٌ ولا كَثيرٌ! [٤]
٩ / ٧
الشَّيخُ المُبتَلى بِبَلاءٍ شَديدٍ
١٣٣٦.الدعوات : كانَ الصّادِقُ عليه السلام تَحتَ الميزابِ ومَعَهُ جَماعَةٌ ، إذ جاءَهُ شَيخٌ فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قالَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي لاَُحِبُّكُم أهلَ البَيتِ وأبرَأُ مِن عَدُوِّكُم ، وإنّي بُليتُ بِبَلاءٍ
[١] رجال الكشّي : ج ١ ص ٤١١ الرقم ٣٠١ .[٢] الوضَح : البرص؛ داء معروف؛ وهو بياض يقع في الجسد (لسان العرب : ج ٢ ص ٦٣٤ «وضح» و ج ٧ ص ٥ «برص») .[٣] الكَمَهُ : العمى ، وقد كَمِهَ يَكْمَهُ فهو أكْمَهُ . وقيل : هو الذي يولد أعمى (النهاية : ج ٤ ص ٢٠١ «كمه») .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٦ ح ٩١٢ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٦٤ ح ٤ .