نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٢
٩ / ٥
عَبدُ المَلِكِ بنُ أعيَنَ أبُو الضُّرَيسِ [١]
١٣٣٣.رجال الكشّي عن زرارة : قَدِمَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام مَكَّةَ فَسَأَلَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أعيَنَ [٢] ؟ فَقُلتُ : ماتَ . فَقالَ : ماتَ ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : فَانطَلِق بِنا إلى قَبرِهِ حَتّى نُصَلِّيَ عَلَيهِ . قُلتُ : نَعَم . فَقالَ : لا ، ولكِن نُصَلّي عَلَيهِ هاهُنا . فَرَفَعَ يَدَيهِ يَدعو وَاجتَهَدَ فِي الدُّعاءِ ، وتَرَحَّمَ عَلَيهِ . [٣]
١٣٣٤.رجال الكشّي عن زرارة : قالَ لي أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بَعدَ مَوتِ عَبدِ المَلِكِ بنِ أعيَنَ : اللّهُمَّ إنَّ أبَا الضُّرَيسِ كُنّا عِندَهُ خِيَرَتَكَ مِن خَلقِكَ ، فَصَيِّرهُ في ثَقَلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله يَومَ القِيامَةِ . [٤] ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ: أما رَأَيتَهُ ـ يَعني فِي النَّومِ ـ فَتَذَكَّرتَ ؟ فَقُلتُ : لا . فَقالَ :
[١] كنيته أبوالضريس، من أصحاب الباقر عليه السلام و الصادق عليه السلام ، كان مستقيما عارفا ، رويت في مدحه و حسنه أخبار كثيرة ، والصادق عليه السلام دعا له و ترحّم عليه (رجال البرقي : ص ١٠ ، رجال الطوسي : ص ١٣٩ الرقم ١٤٦٦ و ١٤٨٠ و ص ٢٣٨ الرقم ٣٢٥٣ ، رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٨٢ الرقم ٢٧٠ و ص ٤٠٩ الأرقام ٣٠٠ ـ ٣٠٢) .[٢] في تهذيب الأحكام : «عبد اللّه بن أعين» بدل « عبد الملك بن أعين» ولكنّه لم يثبت وجود شخص بهذا الاسم عند علماء الرجال ، والظاهر أنّ ما أورده الكشّي هو الصحيح (اُنظر : معجم رجال الحديث : ج ١٠ ص ١١١٣ الرقم ٦٧٠٩ وقاموس الرجال : ج ٦ ص ٢٥٣ الرقم ٤٢٠٨) .[٣] رجال الكشّي : ج ١ ص ٤١٠ الرقم ٣٠٠ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٠٢ ح ٤٧٢ ، الاستبصار : ج ١ ص ٤٨٣ ح ٧ كلاهما عن جعفر بن عيسى نحوه .[٤] ثَقَلُ الرجل : حشمه ؛ أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذبّ عنه إذا أصابه أمرٌ ونزلت به ملمّة ، وثقل المسافر : متاعه وأهل حزانته . يعني عليه السلام : إنّ أبا ضريس كان يعتقد أنّا خيرتك من خلقك ، فاجعله من حشم محمّد صلى الله عليه و آله وأهل خزانته صلواتك عليه وآله ، وصيّره يوم القيامة في زمرتهم ومن جملتهم (المصدر) .