نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
١٢٩١.الإمام عليّ عليه السلام : بِالكَفافِ ، ورَضِيَ عَنِ اللّه ِ ، وعاشَ مُجاهِدا . [١]
٥ / ٦
شاب يبس نصف بدنه
١٢٩٢.المناقب لابن شهر آشوب : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام سَمِعَ في لَيلَةِ الإِحرامِ مُنادِيا باكِيا ، فَأَمَرَ الحُسَينَ عليه السلام بِطَلَبِهِ [٢] ، فَلَمّا أتاهُ وَجَدَ شابّا يَبِسَ نِصفُ بَدَنِهِ ، فَأَحضَرَهُ فَسَأَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام عَن حالِهِ ، فَقالَ : كُنتُ رَجُلاً ذا بَطَرٍ ، وكانَ أبي يَنصَحُني ، فَكانَ يَوما في نُصحِهِ إذ ضَرَبتُهُ ، فَدَعا عَلَيَّ بِهذَا المَوضِعِ وأنشَأَ شِعرا ، فَلَمّا تَمَّ كَلامُهُ يَبِسَ نِصفي ، فَنَدِمتُ وتُبتُ وطَيَّبتُ قَلبَهُ ، فَرَكِبَ عَلى بَعيرٍ لِيَأتِيَ بي إلى هاهُنا ويَدعوَ لي ، فَلَمَّا انتَصَفَ البادِيَةَ نَفَرَ البَعيرُ مِن طَيَرانِ طائِرٍ وماتَ والِدي . فَصَلّى عَلِيٌّ عليه السلام أربَعا ثُمَّ قالَ : قُم سَليما ؛ فَقامَ صَحيحا ، فَقالَ : صَدَقتَ ، لَو لَم يَرضَ عَنَكَ لَما سُمِعَت . [٣]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٤٣ ، وقعة صفّين : ص ٥٣٠ وليس فيه «وقنع بالكفاف» ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٥٥٣ ح ٤٦٢ و ج ٤٢ ص ١٧٣ ح ٣٤؛ المعجم الكبير : ج ٤ ص ٥٦ ح ٣٦١٨ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ١٤٩ ، الإصابة : ج ٢ ص ٢٢١ كلّها عن زيد بن وهب نحوه .[٢] في المصدر : «يطلبه» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٢٠٩ ح ٢٣ .