نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٢
١٢٨٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ فَجَرَةَ قُرَيشٍ مِنهُما ما دُمتُ حَيّا ، فَإِذا تَوَفَّيتَني فَأَنتَ الرَّقيبُ عَلَيهِم ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ . [١]
١٢٨٧.عنه عليه السلام ـ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: أستَودِعُ اللّه َ دينَكَ ودُنياكَ ، وأَسأَ لُهُ خَيرَ القَضاءِ لَكَ فِي العاجِلَةِ وَالآجِلَةِ وَالدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
١٢٨٨.عنه عليه السلام ـ لاِبنِهِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: وَاعلَم ـ أي بُنَيَّ ـ أنَّهُ مَن لانَت كَلِمَتُهُ وَجَبَت مَحَبَّتُهُ . وَفَّقَكَ اللّه ُ لِرُشدِكَ ، وجَعَلَكَ مِن أهلِ طاعَتِهِ بِقُدرَتِهِ ، إنَّهُ جَوادٌ كَريمٌ . [٣]
٥ / ٣
زاذان [٤]
١٢٨٩.الخرائج والجرائح عن سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو قُلتُ : يا زاذانُ إنَّكَ لَتَقرَأُ القُرآنَ فَتُحسِنُ قِراءَتَهُ ! فَعَلى مَن قَرَأتَ ؟ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قالَ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ مَرَّ بي وأنَا أُنشِدُ الشِّعرَ ، وكانَ لي خُلُقٌ حَسَنٌ، فَأَعجَبَهُ صَوتي ، فَقالَ : يا زاذانُ هَلاّ بِالقُرآنِ ؟ !
[١] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٩٨ ح ٤١٣ .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٨٨ وزاد فيه «والسلام عليك ورحمة اللّه » ، كشف المحجّة : ص ٢٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١٦ ؛ ينابيع المودّة : ج ٣ ص ٤٤٣ .[٣] تحف العقول : ص ٩١ ، نزهة الناظر : ص ٦٢ ح ٤٣ وفيه «من أهل الخير برحمته» بدل «من أهل طاعته بقدرته» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٣٩ ح ١ .[٤] يكنّى أبا عمرة الفارسي ، مولى كنده ، البزّاز الضّرير . من أصحاب امير المؤمنين عليه السلام . ولد في حياة النبي صلى الله عليه و آله و كان أحد العلماء الكبار. كان يبيع الكرابيس ، فكان إذا جاءه رآه شرّ الطرفين . كان ثقة . قيل : توفّي بالكوفة أيّام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم ، وقيل : توفّي بها سنة ٨٢ ه (رجال الطوسي : ص ٦٤ الرقم ٥٦٧ ؛ سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٢٨٢ الرقم ١٠٢ ؛ الطبقات : ج ٦ ص ١٧٩ ؛ تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٤٨٩ الرقم ٤٦٠٣ ؛ تاريخ خليفة ابن خياط : ص ٢٨٨) .