نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
١٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : هذا وائِلُ بنُ حُجرٍ أتاكُم مِن أرضٍ بَعيدَةٍ ، مِن حَضرَمَوتَ ، طائِعا غَيرَ مُكرَهٍ ، راغِبا فِي اللّه ِ عز و جل وفي رَسولِهِ وفي دينِهِ ، بَقِيَّةَ أبناءِ المُلوكِ ، اللّهُمَّ بارِك في وائِلِ بنِ حُجرٍ وفي وُلدِهِ ووُلدِ وُلدِهِ . [١]
٤ / ٦
دُعاءُ النَّبِيِّ لاُِمَّتِهِ
١٢٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ بارِك لاُِمَّتي في بُكورِها . [٢]
١٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لي ولاُِمَّتي ، اللّهُمَّ اغفِر لي ولاُِمَّتي ، أستَغفِرُ اللّه َ لي ولَكُم . [٣]
١٢٥٥.صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله تَلا قَولَ اللّه ِ عز و جل في إبراهيمَ عليه السلام : «رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى» [٤] ، وقالَ عيسى عليه السلام : «إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٥] ، فَرَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : «اللّهُمَّ اُمَّتي اُمَّتي» وبَكى . فَقالَ اللّه ُ عز و جل : يا جِبريلُ ، اذهَب إلى مُحَمَّدٍ ـ ورَبُّكَ أعلَمُ ـ فَسَلهُ ما يُبكيكَ ؟ فَأَتاهُ جِبريلُ ـ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ـ فَسَأَلَهُ ، فَأَخبَرَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِما قالَ وهُوَ أعلَمُ .
[١] التاريخ الكبير : ج ٨ ص ١٧٥ ، الثقات لابن حبّان : ج ٣ ص ٤٢٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٣٩١ ، أُسد الغابة : ج ٥ ص ٤٠٦ ، البداية والنهاية : ج ٥ ص ٧٩ كلّها عن وائل بن حجر نحوه .[٢] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٥ ح ٢٦٠٦ ، سنن الترمذي : ج ٣ ص ٥١٧ ح ١٢١٢ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٧٥٢ ح ٢٢٣٦ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٦٦١ ح ٢٣٤٥ كلّها عن صخر الغامدي ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٢٦ ح ١٣٢٨ و ح ١٣٣١ كلاهما عن النعمان بن سعد عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٧٣ عن عليّ بن عبد العزيز عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، قرب الإسناد : ص ١٢١ ح ٤٢٨ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢١٦ .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٩١ ، الاختصاص : ص ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢١٢ ح ٢ ، تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ٢٤١ ح ١٠٨٧٤ عن عقبة بن عامر الجهني ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣٠ ح ٤٣٥٩٥ .[٤] إبراهيم : ٣٦ .[٥] المائدة : ١١٨ .