نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠
٣٩ . هانِئٌ أبو مالِكٍ [١]
١٢٥٠.الطبقات الكبرى عن خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أب إنَّهُ قَدِمَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِنَ اليَمَنِ فَأَسلَمَ ، فَمَسَحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى رَأسِهِ ودَعا لَهُ بِالبَرَكَةِ . [٢]
٤٠ . وائِلُ بنُ حُجرٍ [٣]
١٢٥١.قصص الأنبياء عن وائل بن حجر : جاءَنا ظُهورُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وأنَا في مُلكٍ عَظيمٍ وطاعَةٍ مِن قَومي ، فَرَفَضتُ ذلِكَ وآثَرتُ اللّه َ ورَسولَهُ ، وقَدِمتُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَخبَرَني أصحابُهُ أنَّهُ بَشَّرَهُم قَبلَ قُدومي بِثَلاثٍ ؛ فَقالَ : هذا وائِلُ بنُ حُجرٍ قَد أتاكُم مِن أرضٍ بَعيدَةٍ مِن حَضرَمَوتَ ، راغِبا فِي الإِسلامِ ، طائِعا ، بَقِيَّةَ أبناءِ المُلوكِ . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أتانا ظُهورُكَ وأنَا في مُلكٍ ، فَمَنَّ اللّه ُ عَلَيَّ أن رَفَضتُ ذلِكَ وآثَرتُ اللّه َ ورَسولَهُ ودينَهُ راغِبا فيهِ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : صَدَقتَ ، اللّهُمَّ بارِك في وائِلٍ وفي وُلدِهِ ووُلدِ وُلدِهِ . [٤]
[١] هانِئٌ الهَمدانِيُّ ، أبو مالِكٍ ، جدّ خالد بن يزيد بن أبي مالك ، تنظّر البخاري في صحبته ، و قال أبو حاتم الرازيّ : إنّ له صحبة (أُسد الغابة: ج ٥ ص ٣٥٧ الرقم ٥٣٣٧ ، الإصابة: ج ٦ ص ٤٠٩).[٢] الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٤٣٧ ، التاريخ الكبير : ج ٨ ص ٢٢٨ ح ٢٨١٩ ، المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ١٩٩ ح ٥٢٣ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٤٢٤ ح ١٦٢٠ ، الإصابة : ج ٦ ص ٤١٠ .[٣] كان قيلاً من أقيال حضرموت ، وكان أبوه من ملوكهم . وفد على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قد بشَّر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيّام ، فلمّا دخل عليه رحّب به وأدناه من نفسه وبسط له رداءه . استعمله النبيّ على الأقيال من حضرموت . شهد مع عليّ عليه السلام صفّين ، وكان على راية حضرموت يومئذٍ (أُسد الغابة : ج ٥ ص ٤٠٥ الرقم ٥٤٤٣ ، الإصابة: ج ٦ ص ٤٦٦).[٤] قصص الأنبياء : ص ٢٩٥ ح ٣٦٧ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٦٠ ح ١٠٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٠٨ ح ٧ .