نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
١٢٤٥.الخرائج والجرائح : قالَت : نَعَم ، فَجَزاكَ اللّه ُ عَنّي فِي المَحيا وَالمَماتِ أفضَلَ الجَزاءِ . فَلَمّا سَوّى عَلَيها وخَرَجَ ، سُئِلَ عَنها ، فَقالَ : قَرَأتُ عَلَيها يَوما : «وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَ دَى كَمَا خَلَقْنَـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ» [١] فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما فُرادى ؟ قُلتُ : عُراةً . قالَت : وا سَوأَتاه ! فَسَأَلتُ اللّه َ ألاّ يُبدِيَ [٢] عَورَتَها . ثُمَّ سَأَلَتني عَن مُنكَرٍ ونَكيرٍ ، فَأَخبَرتُها بِحالِهِما ، بِأَنَّهُما كَيفَ يَجيئانِ . قالَت : وا غَوثاه بِاللّه ِ مِنهُما ! فَسَأَلتُ اللّه َ أن لا يُرِيَهُما إيّاها ، وأن يَفسَحَ لَها في قَبرِها ، وأن يَحشُرَها في أكفانِها . [٣]
٣٥ . قَتادَةُ بنُ عَيّاشٍ [٤]
١٢٤٦.التاريخ الكبير عن قتادة : لَمّا عَقَدَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذتُ بِيَدِهِ فَوَدَّعتُهُ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : «جَعَلَ اللّه ُ التَّقوى زادَكَ ، وغَفَرَ ذَنبَكَ ، ووَجَّهَكَ إلَى الخَيرِ حَيثُما تَكونُ» . [٥]
٣٦ . قَتادَةُ بنُ النُّعمانِ [٦]
١٢٤٧.المعجم الكبير عن عمر عن أبيه قتادة بن النعمان ، ق اُهدِيَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَوسٌ فَدَفَعَها إلَيَّ يَومَ اُحُدٍ ، فَرَمَيتُ بِها بَينَ يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتَّى اندَقَّت عَن سِيَتِها [٧] ، ولَم أزُل عَن
[١] الأنعام : ٩٤ .[٢] في المصدر : «تُبدِيَ» ، والصواب ما أثبتناه كما في تفسير نور الثقلين : ج ١ ص ٧٤٧ ح ١٨٨ .[٣] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٩٠ ح ١٥٠ .[٤] لم نقف على ترجمته .[٥] التاريخ الكبير : ج ٧ ص ١٨٥ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٥ ح ٢٢ ، أُسد الغابة : ج ٤ ص ٣٦٩ وج ٥ ص ٣٧٩ ، الإصابة : ج ٥ ص ٣١٩ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٠٣ ح ١٧٤٧٨ .[٦] قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاريّ ، يُكنّى أبا عمرو . كان من فضلاء الصحابة ، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح . شهد العقبة وبدرا وأُحدا والمشاهد كلّها مع النبيّ صلى الله عليه و آله ، وأُصيبت عينه يوم بدر ، وقيل : يوم الخندق . توفّي سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستّين سنة (أُسد الغابة : ج ٤ ص ٣٧٠ الرقم ٤٢٧٧).[٧] في المصدر : «سنتها» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى . قال الفيّومي : سية القوس : طَرَفُها المنحني (المصباح المنير : ص ٣٠٠ «سيه») .