نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٩
١٢٣١. لَهُم كَذا وكَذا وَدِيَّةً [١] حَتّى يَبلُغَ عَشرَ سَعَفاتٍ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ضَع عِندَ كُلِّ نَقيرٍ [٢] وَدِيَّةً ، ثُمَّ غَدَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَوَضَعَها بِيَدِهِ ودَعا لَهُ فيها ، فَكَأَنَّها كانَت عَلى ثَبَجِ البَحرِ [٣] ، فَأَعلَمَت [٤] مِنها وَدِيَّةٌ ، فَلَمّا أفاءَهَا اللّه ُ عَلَيهِ ـ وهِيَ المَنبِتُ ـ جَعَلَهَا اللّه ُ [٥] صَدَقَةً ، فَهِيَ صَدَقَةٌ بِالمَدينَةِ . [٦]
٢٤ . سَوادَةُ بنُ قَيسٍ [٧]
١٢٣٢.الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس ـ في حَديثٍ طَويلٍ يَذكُرُ فيهِ وَفاةَ النَّبِيِّ: قالَ صلى الله عليه و آله : إنَّ رَبّي عز و جل حَكَمَ وأقسَمَ أن لا يَجوزَهُ ظُلمُ ظالِمٍ ، فَناشَدتُكُم بِاللّه ِ، أيُّرَجُلٍ مِنكُم كانَت لَهُ قِبَلَ مُحَمَّدٍ مَظلِمَةٌ إلاّ قامَ فَليَقتَصَّ مِنهُ، فَالقِصاصُ في دارِ الدُّنيا أحَبُّ إلَيَّ مِنَ القِصاصِ في دارِ الآخِرَةِ عَلى رُؤوسِ المَلائِكَةِ وَالأَنبِياءِ .
[١] الوَدِيّة : واحد الودِيّ؛ وهو صغار النخل (النهاية : ج ٥ ص ١٧٠ «ودا») .[٢] في المصدر : «فقير» ، وما أثبتناه من كنز العمّال .[٣] ثَبَج البحر : وسطه ومعظمه (النهاية : ج ١ ص ٢٠٦ «ثبج») .[٤] أي انشقّت ، من علم شفته : شقّها (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٥٣ «علم») .[٥] في كنز العمّال : «جعلها صدقة» وهو الأظهر .[٦] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٨ ص ٤١٨ ح ١٥٧٦٦ عن إبراهيم بن أبي يحيى عن الإمام الصادق عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٤٢٧ ح ٣٧١٣٠ .[٧] لم نقف على ترجمته زائداً على ما ورد في المتن .