نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
١٢٢١.الإمام الصادق عليه السلام : فَلَم يَلبَث إلاّ أيّاما حَتّى بَعَثَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَرِيَّةً فَبَعَثَهُ فيها ، فَقاتَلَ فَقَتَلَ تِسعَةً أو ثَمانِيَةً ، ثُمَّ قُتِلَ . [١]
١٦ . حُذَيفَةُ بنُ اليَمانِ [٢]
١٢٢٢.تاريخ دمشق عن حذيفة : أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُصَلّي بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ ، فَلَم يَزَل يُصَلّي حَتّى صَلَّى العِشاءَ ، فَلَمَّا انصَرَفَ تَبِعتُهُ . فَقالَ : مَن هذا ؟ قُلتُ : حُذَيفَةُ . قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لِحُذَيفَةَ ولاُِمِّهِ . [٣]
١٧ . حَسّانُ بنُ شَدّادٍ [٤]
١٢٢٣.أُسد الغابة عن نهشل بن حسّان بن شدّاد عن أبيه : وَفَدَت اُمّي عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي وَفَدتُ إلَيكَ لِتَدعُوَ لِبُنَيَّ هذا أن يَجعَلَ اللّه ُ فيهِ البَرَكَةَ ، وأن يَجعَلَهُ كَبيرا طَيِّبا مُبارَكا .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٤ ح ٣ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٨٤ ح ٨٤٩ كلاهما عن أبي بصير ، الجعفريّات : ص ٧٧ ، النوادر للراوندي : ص ١٣٨ ح ١٨٥ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦ ح ٣١ عن إسحاق بن عمّار والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٧٤ ح ٢٩ .[٢] حذيفة بن اليمان بن جابر ، أبو عبد اللّه العبسيّ ، من وجهاء الصحابة وأعيانهم ، لم يشهد بدرا ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، كان صاحب سرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المنافقين . كان أحد الثابتين في عقيدتهم ، ووقفوا إلى جانب عليّ عليه السلام بخطىً ثابتة . كان حذيفة ممّن شهد جنازة السيّدة فاطمة الزهراء عليهاالسلاموصلّى على جثمانها الطاهر . ولي المدائن في عهد عمر وعثمان . كان مريضا في بداية خلافة أمير المؤمنين ومع ذلك لم يطق السكوت عن مناقبه وفضائله صلوات اللّه عليه ، فصعد المنبر بجسمه العليل وأثنى عليه أبلغ الثناء وأخذ له البيعة ، وتوفّي بعد سبعة أيّام ، وقيل : توفّي بعد أربعين يوما (رجال الطوسي : ص ٣٥ الرقم ١٧٨ وص٦٠ الرقم٥١١، أُسد الغابة: ج١ ص٧٠٦ الرقم١١١٣، موسوعة الإمام عليّبن أبي طالب عليه السلام : ج١٢ ص٩٥).[٣] تاريخ دمشق : ج ١٢ ص ٢٦٨ ح ٢٩٤٠ ، التهجّد وقيام الليل : ص ١٤٢ ح ٣١٧ نحوه .[٤] له ولأُمّه صحبة (أُسد الغابة: ج ٢ ص ١١ الرقم ١١٥٨ ، الإصابة: ج ٢ ص ٥٨ الرقم ١٧١٣) .