نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
١٢٠٩. أدعوهُم إلَى الإِسلامِ ـ قالَ : ـ فَقُلتَ أنتَ : وَاللّه ِ ما قالَ إلاّ خَيرا ، ولا أسمَعُ إلاّ حُسنا ؟ فَإِنّي رَجَعتُ فَأَخبَرتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله بِمَقالَتِكَ ، قالَ : «اللّهُمَّ اغفِر لِلأَحنَفِ» . قالَ : فَما أنَا بِشَيءٍ أرجى مِنّي لَها . [١]
٦ . أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ [٢]
١٢١٠.المعجم الكبير عن ابن عبّاس ـ في خَبرِ زِفافِ فاطِمَةَ عليهاالسلام ـ: ... وتَخَلَّفَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ [ في مَنزِلِ عَلِيٍّ عليه السلام ] فَقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : عَلى رِسلِكِ ، مَن أنتِ ؟ قالَت : أنَا الَّتي أحرُسُ ابنَتَكَ ؛ إنَّ الفَتاةَ لَيلَةَ تُبنى بِها لا بُدَّ لَها مِنِ امرَأَةٍ تَكونُ قَريبَةً مِنها ، إن عَرَضَت لَها حاجَةٌ أو أرادَت شَيئا أفضَت بِذلِكَ إلَيها . قالَ : فَإِنّي أسأَلُ إلهي أن يَحرُسَكِ مِن بَينِ يَدَيكِ ، ومِن خَلفِكِ ، وعَن يَمينِكِ وعَن شِمالِكِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٣]
٧ . اُمُّ سُلَيمٍ [٤]
١٢١١.الطبقات الكبرى عن أنس : [٥] إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله دَخَلَ عَلى اُمِّ سُلَيمٍ ... ثُمَّ قامَ في ناحِيَةِ البَيتِ
[١] اسمه الضحّاك ، و قيل : صخر بن قيس، أبو بحر التميميّ السعديّ، كان من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و عليّ عليه السلام و الحسن عليه السلام ، أدرك النبيّ صلى الله عليه و آله ـ فهو مخضرم ـ و لم يَره ، و دعا له النبيّ . كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، و كان ممن اعتزل الحرب بين عليّ عليه السلام و عائشة بالجمل ، و شهد صفين مع عليّ عليه السلام و بقي إلى أمارة مصعب بن الزبير ، و توفي بالكوفه سنة ٦٧ه (راجع: رجال الطوسي : ص ٢٦ الرقم ٦١ و ص ٥٧ الرقم ٤٧٤ و ص ٩٣ الرقم ٩١٨؛ أُسد الغابة : ج ١ ص ١٧٨ الرقم ٥١ ، تقريب التهذيب: ج ١ ص ٧٢ ؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب : ج ١٢ ص ٤٧ ـ ٥٢) .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٥٤ ح ٢٣٢٢١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٧١٢ ح ٦٥٧٣ ، التاريخ الكبير : ج ٢ ص ٥٠ ، تاريخ دمشق : ج ٢٤ ص ٣٠٨ ح ٥٢٧٥ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٤٩ ح ٣٣١٤٣ .[٣] صحابية ، تزوّجها جعفر بن أبي طالب و هاجرت معه إلى الحبشة ، و بعد استشهاده تزوّجها أبو بكر ، و تزوّجها أميرالمؤمنين علي عليه السلام بعد وفاة أبي بكر . كانت موالية لأميرالمؤمنين عليه السلام و للصدّيقة الطاهرة عليهاالسلام . روت عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله حديث ردّ الشمس و أوصت إليها فاطمة عليهاالسلام في غسلها بعد موتها (راجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٣٦٤ ، كتاب من لايحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٣ ، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ١ ص ١٠٨ ـ ١١٣) .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٤١٢ ح ١٠٢٢ ، كفاية الطالب : ص ٣٠٦ نحوه؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٧١٣ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٣٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٢١ ح ٣٠ .[٥] هي بنت ملحان بن خالد ، و اختلف في اسمها ، فقيل: سهلة ، و قيل: رميلة ، و قيل: رُمينه ، و قيل: مليكة ، و يقال: العميصاء ، أو الرميصاء ، و هي اُمّ أنس بن مالك خادم رسول اللّه صلى الله عليه و آله . كانت تغزو مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وروت عنه أحاديث وروى عنها ابنها أنس ، ماتت في خلافة عثمان (راجع : أُسد الغابة: ج ٧ ص ٣٣٣ ، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٩٤ الرقم ٣٥٩٧؛ رجال الطوسي : ص ٥٢ الرقم ٤٤٩؛ تقريب التهذيب: ج ٢ ص ٦٦٨) .[٦] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٢٩ .