نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٧
١٢٠٧.دلائل النبوّة عن أبي قرصافة صاحب رسول اللّه صلى ا هكَذا فَارعَ . قُلتُ : يا خالَةُ ما رَعَيتُ إلاّ حَيثُ كُنتُ أرعى كُلَّ يَومٍ ، ولكِن اُخبِرُكِ بِقِصَّتي ، فَأَخبَرتُها بِالقِصَّةِ وإتيانِي النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، وأخبَرتُها بِسيرَتِهِ وبِكَلامِهِ . [١]
٤ . أبو مَريَمَ الغَسّانِيُّ [٢]
١٢٠٨.المعجم الكبير عن أبي مريم الغسّاني : غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَدَفَعَ إلَيَّ اللِّواءَ ، ورَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ بِالجَندَلِ [٣] ، فَأَعجَبَهُ ذلِكَ ودَعا لي . [٤]
٥ . الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ [٥]
١٢٠٩.
[١] دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٥٣ ح ٣٧٨ ، المعجم الكبير (الأحاديث الطوال) : ج ٢٥ ص ٢١٢ ح ١٠ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦١٨ ح ٣٧٥٧٨ .[٢] اسمه نذير، كنّاه رسول اللّه صلى الله عليه و آله بأبي مريم ، فروي عنه أنّه قال: أتيت النبيّ صلى الله عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه ، إنّه ولِد لي في هذه الليلة جارية، قال: وأنزلت عليَّ سورة مريم فسمّها مريم ، فكان يكنّى بأبي مريم.(راجع الاستيعاب: ج ٤ ص ٣١٨ الرقم ٣٢٠٤ ، أُسد الغابة : ج ٥ ص ٢٩٨ ، الإصابة: ج ٦ ص ٣٣٤) .[٣] الجندل : الحجارة (لسان العرب : ج ١١ ص ١٢٨ «جندل») .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٣٣٢ ح ٨٣٣ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٣٥٠ ح ١٤٧٧ ، الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٤٣٧ نحوه ، الإصابة : ج ٦ ص ٣٣٥ .[٥] اسمه الضحّاك ، و قيل : صخر بن قيس، أبو بحر التميميّ السعديّ، كان من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و عليّ عليه السلام و الحسن عليه السلام ، أدرك النبيّ صلى الله عليه و آله ـ فهو مخضرم ـ و لم يَره ، و دعا له النبيّ . كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، و كان ممن اعتزل الحرب بين عليّ عليه السلام و عائشة بالجمل ، و شهد صفين مع عليّ عليه السلام و بقي إلى أمارة مصعب بن الزبير ، و توفي بالكوفه سنة ٦٧ه (راجع: رجال الطوسي : ص ٢٦ الرقم ٦١ و ص ٥٧ الرقم ٤٧٤ و ص ٩٣ الرقم ٩١٨؛ أُسد الغابة : ج ١ ص ١٧٨ الرقم ٥١ ، تقريب التهذيب: ج ١ ص ٧٢ ؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب : ج ١٢ ص ٤٧ ـ ٥٢) .