نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
١٢٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَقَد دَعَوتُ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أن يَجعَلَ العِلمَ وَالحِكمَةَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي ، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَاستُجيبَ لي . [١]
راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : القسم الأوّل : معنى أهل البيت / الفصل الأوّل إلى الفصل الرابع .
٤ / ٥
جَمعٌ مِن أصحابِهِ
١ . أبوذَرٍّ الغِفارِيُّ [٢]
١٢٠٤.
[١] ينابيع المودّة : ج ١ ص ٧٤ ح ٩؛ كفاية الأثر : ص ١٦٥ وفيه إلى «زرعي» وكلاهما عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام .[٢] اسمه جندب بن جنادة الغفاريّ ، من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام ، أحد الأركان الأربعة (رجال الطوسي : ص ٣٢ الرقم ١٤٣ و ص ٥٩ الرقم ٤٩٦) ، أسلم والنبيّ صلى الله عليه و آله بمكّة أوّل الإسلام فكان رابع أربعة ، و قيل : خامس خمسة ، و هو أوّل من حيّا رسول اللّه صلى الله عليه و آله بتحيّة الإسلام ، بايع النبيّ صلى الله عليه و آله على أن لا تأخذه في اللّه لومة لائم و على أن يقول الحقّ و إن كان مرّا(أُسدالغابة: ج ١ ص ٥٦٢ الرقم ٨٠٠) . و لمّا أسلم رجع إلى بلاد قومه فأقام بها حتى هاجر النبيّ صلى الله عليه و آله ، فأتاه بالمدينة بعد ما ذهبت بدر واُحد والخندق ، و صحبه إلى أن مات ، و كان من الذين أنكروا على أبي بكر (رجال البرقيّ : ص ٦٣ ـ ٦٤) . قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله في شأنه: «ما أضلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ ، يعيش وحده ، ويموت وحده ، و يبعث وحده ، و يدخل الجنّة وحده». (رجال الكشّي : ج ١ ص ٩٨ الرقم ٤٨) . توفّي في زمن عثمان ٣٢ ه بالربذة.(أُسد الغابة : ج ١ ص ٥٦٣ الرقم ٨٠٠ ، الاستيعاب : ج ٤ ص ٢١٦ الرقم ٢٩٧٤) .