نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
١١٩٦.تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن معين مولى اُمّ سلمة عن ـ أنّها قالت ـ: نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في بَيتِها : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » . قالَت : أمَرَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن اُرسِلَ إلى عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام ، فَأَرسَلتُ إلَيهِ ، فَلَمّا أتَوهُ اعتَنَقَ عَلِيّا بِيَمينِهِ ، وَالحَسَنَ بِشِمالِهِ ، وَالحُسَينَ عَلى بَطنِهِ ، وفاطِمَةَ عِندَ رِجلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي وعِترَتي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا ـ قالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . قُلتُ : فَأَنَا يا رَسولَ اللّه ِ ؟ فَقالَ : إنَّكِ عَلى خَيرٍ إن شاءَ اللّه ُ . [١]
١١٩٧.المعجم الكبير عن عمرو بن شعيب : أنَّهُ دَخَلَ عَلى زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمَةَ ، فَحَدَّثَتهُم أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ عِندَ اُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيها بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَجَعَلَ الحَسَنَ مِن شِقٍّ وَالحُسَينَ مِن شِقٍّ وفاطِمَةَ في حِجرِهِ . ثُمَّ قالَ : «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ » [٢] . [٣]
١١٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياةً تُشبِهُ حَياةَ الأَنبِياءِ ، ويَموتَ ميتَةً تُشبِهُ ميتَةَ الشُّهَداءِ ، ويَسكُنَ الجِنانَ الَّتي غَرَسَهَا الرَّحمنُ ، فَليَتَوَلَّ عَلِيّا ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي خُلِقوا مِن طينَتي ، اللّهُمَّ ارزُقهُم فَهمي وعِلمي ، ووَيلٌ
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٤٣ ح ٣٤٥٣ ، شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٩٥ ح ٧٢٠ عن عبد اللّه بن ربيعة مولى اُمّ سلمة ؛ الأمالي للطوسي : ص ٢٦٣ ح ٤٨٢ عن عبد اللّه بن مغيرة مولى اُمّ سلمة ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٠٩ ح ٧ .[٢] هود : ٧٣ .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٢٨١ ح ٧١٣ ، المعجم الأوسط : ج ٨ ص ١١٧ ح ٨١٤١ ، تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ١٨٦ ، تاريخ دمشق : ج ٣ ص ٢٠٩ و ج ١٤ ص ١٤٦ .