نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣١
١١٩٤.مسند ابن حنبل عن شهر بن حوشب عن اُمّ سلمة : اللّهُمَّ إنَّ هؤُلاءِ آلُ مُحَمَّدٍ ، فَاجعَل صَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . قالَت اُمُّ سَلَمَةَ : فَرَفَعتُ الكِساءَ لِأَدخُلَ مَعَهُم ، فَجَذَبَهُ مِن يَدي وقالَ : إنَّكِ عَلى خَيرٍ . [١]
١١٩٥.تاريخ دمشق عن شهر بن حوشب : جِئتُ اُمَّ سَلَمَةَ اُعَزّيها بِحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَحَدَّثَتنا اُمُّ سَلَمَةَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ في بَيتِها ، فَصَنَعَت لَهُ فاطِمَةُ عليهاالسلامسَخينَةً [٢] وجاءَتهُ بِها . فَقالَ : اُدعِي ابنَ عَمِّكِ وَابنَيكِ ـ أو زَوجَكِ وَابنَيكِ ـ فَجاءَت بِهِم ، فَأَكَلوا مَعَهُ مِن ذلِكَ الطَّعامِ ، قالَت : ورَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى مَنامَةٍ [٣] لَنا ، فَأَخَذَ فَضلَةَ كِساءٍ لَنا خَيبَرِيٍّ كانَ تَحتَهُ فَجَلَّلَهُم بِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقالَ : اللّهُمَّ عِترَتي وأهلُ بَيتي ، اللّهُمَّ أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا . قالَت : فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وأنَا مِن أهلِكَ ؟ قالَ : وأنتِ إلى خَيرٍ . [٤]
[١] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢٢٨ ح ٢٦٨٠٨ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ٥٣ ح ٢٦٦٤ وج ٢٣ ص ٣٣٦ ح ٧٧٩ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ٦٩٩١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٤١ ح ٣٤٥٠ وج ١٣ ص ٢٠٣ ح ٣١٨٢؛ الأمالي للطوسي : ص ٣٦٨ ح ٧٨٣ عن الإمام زين العابدين عليه السلام عن اُمّ سلمة نحوه ، العمدة : ص ٣٣ ح ١٣ ، الطرائف : ص ١٢٥ ح ١٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٢٠ ح ٢٨ .[٢] أي طعام حارٌّ يتّخذ من دقيق وسَمن . وقيل : دقيق وتمر ، أغلظ من الحَساء وأرقّ من العصيدة (النهاية : ج ٢ ص ٣٥١ «سخن») .[٣] المَنامة ـ هاهنا ـ : الدكّان [ أي الدكّة ] التي يُنام عليها ، وفي غير هذا هي القطيفة ، والميم الاُولى زائدة (النهاية : ج ٥ ص ١٣١ «نوم») .[٤] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٣٩ ح ٣٤٤٣ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ١٧٧ ح ٢٦٥٧٠ ، المعجم الكبير : ج ٢٣ ص ٣٩٦ ح ٩٤٧ ؛ العمدة : ص ٣٣ ح ١٢ ، الطرائف : ص ١٢٥ ح ١٩٢ ، سعد السعود : ص ١٠٦ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٢٠ ح ٢٧ و ص ٢٢٣ ح ٣٤ .