نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٧
١١٨١.المناقب لابن شهرآشوب ـ في ذِكرِ زَواجِ فاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ عليهماالسل خَيرُ بَعلٍ . فَقالَ : اللّهُمَّ اجمَع شَملَهُما ، وألِّف بَينَ قُلوبِهِما ، وَاجعَلهُما وذُرِّيَّتَهُما مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيمِ ، وَارزُقهُما ذُرِّيَّةً طاهِرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً ، وَاجعَل في ذُرِّيَّتِهِمَا البَرَكَةَ ، وَاجعَلهُم أئِمَّةً يَهدونُ بِأَمرِكَ إلى طاعَتِكَ ، ويَأمُرونَ بِما يُرضيكَ . [١]
٤ / ٣
الحَسَنانِ
١١٨٢.صحيح البخاري عن البراء : رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ـ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام عَلى عاتِقِهِ ـ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . [٢]
١١٨٣.المناقب لابن شهرآشوب عن أبي هريرة : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقَد جاءَهُ الحَسَنُ عليه السلام وفي عُنُقِهِ السِّخابُ [٣] ، فَالتَزَمَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالتَزَمَ هُوَ رَسولَ اللّه ِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٤]
١١٨٤.تاريخ دمشق عن أبي هريرة : كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في سوقٍ مِنَ الأَسواقِ بِالمَدينَةِ ، فَانصَرَفَ وَانصَرَفتُ مَعَهُ حَتَّى انتَهَيتُ إلى فِناءِ فاطِمَةَ عليهاالسلام ، فَنادى ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ يَعنِي الحَسَنَ عليه السلام ـ فَلَم يُجِبهُ أحَدٌ ، فَانصَرَفَ حَتَّى انتَهى إلى بَيتِ عائِشَةَ فَقَعَدَ وقَعَدتُ مَعَهُ ،
[١] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١١٧ ح ٢٤ .[٢] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٧٠ ح ٣٥٣٩ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٨٣ ح ٥٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٦١ ح ٣٧٨٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤٢٢ ح ١٨٦٠١ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ١٨٦ ح ٣١٤١ وفيه «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله للحسن بن عليّ : اللّهمّ ...» ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥١ ح ٣٧٦٥١؛ الأمالي للطوسي : ص ٢٤٩ ح ٤٤٢ ، العمدة : ص ٤٠٣ ح ٨٢٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٧٣ ح ٤٠ .[٣] السِّخاب : خيط يُنظَم فيه خرزٌ ويلبسه الصبيان والجواري (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٩ «سخب») .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٤٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٩٤ ح ٥٥؛ صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٨٢ ح ٥٦ ، ذخائر العقبى : ص ٢١٢ وفيهما من «اللّهمّ إنّي اُحبّه ...» .