نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٨
١١٥١.الكافي عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد اللّه بن ج ويَكونَ المَلَكُ يَدعو لي ، لِأَ نّي في شَكٍّ مِن دُعائي لِنَفسي ولَستُ في شَكٍّ مِن دُعاءِ المَلَكِ لي . [١]
ب ـ عَبدُ اللّه ِ بنُ جُندَبٍ
١١٥٢.الكافي عن إبراهيم بن هاشم : رَأَيتُ عَبدَ اللّه ِ بنَ جُندَبٍ فِي المَوقِفِ ، فَلَم أرَ مَوقِفا كانَ أحسَنَ مِن مَوقِفِهِ ؛ ما زالَ مادّا يَدَيهِ إلَى السَّماءِ ودُموعُهُ تَسيلُ عَلى خَدَّيهِ حَتّى تَبلُغَ الأَرضَ ، فَلَمّا صَدَرَ النّاسُ قُلتُ لَهُ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، ما رَأَيتُ مَوقِفا قَطُّ أحسَنَ مِن مَوقِفِكَ . قالَ : وَاللّه ِ ما دَعَوتُ إلاّ لاِءِخواني ، وذلِكَ أنَّ أبَا الحَسَنِ موسى عليه السلام أخبَرَني : أنَّ مَن دَعا لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ نودِيَ مِنَ العَرشِ : ولَكَ مِئَةُ ألفِ ضِعفٍ ، فَكَرِهتُ أن أدَعَ مِئَةَ ألفٍ مَضمونَةً لِواحِدَةٍ لا أدري تُستَجابُ أم لا . [٢]
ج ـ عيسَى بنُ أعيَنَ
١١٥٣.الكافي عن ابن أبي عمير : كانَ عيسَى بنُ أعيَنَ إذا حَجَّ فَصارَ إلَى المَوقِفِ ، أقبَلَ عَلَى الدُّعاءِ لاِءِخوانِهِ حَتّى يُفيضَ النّاسُ ، فَقُلتُ لَهُ : تُنفِقُ مالَكَ وتُتعِبُ بَدَنَكَ ، حَتّى إذا صِرتَ إلَى المَوضِعِ الَّذي تُبَثُّ فيهِ الحَوائِجُ إلَى اللّه ِ عز و جل ، أقبَلتَ عَلَى الدُّعاءِ لاِءِخوانِكَ وتَرَكتَ نَفسَكَ ؟!
[١] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٥ ح ٩ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٨٥ ح ٦١٧ عن عبد اللّه بن جندب ، الاختصاص : ص ٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٩٢ ح ٢٦ وج ٤٨ ص ١٧٢ ح ١١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٨ ح ٦ و ج ٤ ص ٤٦٥ ح ٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٨٤ ح ٦١٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٤٠ ح ٧٢٣ ، فلاح السائل : ص ١١١ ح ٥٢ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٩ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٥٢ الرقم ١٠٩٧ عن يونس بن عبد الرحمن نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٤ ح ٨ و ج ٤٨ ص ١٧١ ح ١٠ .