نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
١١٢٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قالوا : نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ! تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قَد أعطاكَ اللّه ُ عز و جل مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ . وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ قالوا لَهُ : بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، كُفَّ أيُّهَا المُسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ وعَورَتِهِ ، وَاربَع عَلى نَفسِكَ [١] ، وَاحمَدِ اللّه َ الَّذي سَتَرَ عَلَيكَ ، وَاعلَم أنَّ اللّه َ عز و جل أعلَمُ بِعَبدِهِ مِنكَ . [٢]
١١٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، إلاّ وَكَّلَ اللّه ُ عز و جل بِهِ مَلَكا يَقولُ : ولَكَ مِثلُهُ . [٣]
١١٣٠.الإمام الباقر عليه السلام : أسرَعُ الدُّعاءِ نُجحا لِلإِجابَةِ دُعاءُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ؛ يَبدَأُ بِالدُّعاءِ لِأَخيهِ ، فَيَقولُ لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ : آمينَ ، ولَكَ مِثلاهُ . [٤]
١١٣١.أبو الحسن عليه السلام ـ إنَّهُ كانَ يَقولُ ـ: مَن دَعا لاِءِخوانِهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، وَكَّلَ اللّه ُ بِهِ عَن كُلِّ مُؤمِنٍ مَلَكا يَدعو لَهُ . [٥]
[١] اِربَع على نَفسِك : أي ارفُق بنفسك وكُفَّ (الصحاح : ج ٣ ص ١٢١٢ «ربع») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٨ ح ٧ عن ثوير ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٣٤ ح ٦٩ .[٣] المؤمن : ص ٥٤ ح ١٤٠ ، الاختصاص : ص ٢٧ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢١ ح ٢٠٥٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١١ ح ٦٧ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٧ ح ٤ عن أبي خالد القمّاط ، الدعوات : ص ٢٨٩ ح ٢٩ ، عدّة الداعي : ص ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٧ ح ١٩ .[٥] ثواب الأعمال : ص ١٩٣ ح ١ عن صفوان بن يحيى ، الدعوات : ص ٢٦ ح ٤١ نحوه وليس فيه «والمؤمنات والمسلمين والمسلمات» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٦ ح ١٢ .