نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
١١٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، إلاّ قالَ المَلَكُ : ولَكَ بِمِثلٍ . [١]
١١٢٦.صحيح مسلم عن صفوان بن عبد اللّه بن صفوان ـ وكانَت تَحتَهُ الدَّرداءُ ـ: قَدِمتُ الشّامَ ، فَأَتَيتُ أبَا الدَّرداءِ في مَنزِلِهِ فَلَم أجِدهُ ، ووَجَدتُ اُمَّ الدَّرداءِ ، فَقالَت : أتُريدُ الحَجَّ العامَ ؟ فَقُلتُ : نَعَم . قالَت : فَادعُ اللّه َ لَنا بِخَيرٍ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : دَعوَةُ المَرءِ المُسلِمِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ مُستَجابَةٌ ، عِندَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ ، كُلَّما دَعا لِأَخيهِ بِخَيرٍ قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ : آمينَ ، ولَكَ بِمِثلٍ . فَخَرَجتُ إلَى السّوقِ فَلَقيتُ أبَا الدَّرداءِ ، فَقالَ لي مِثلَ ذلِكَ ، يَرويهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [٢]
١١٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَضى لِأَخيهِ المُؤمِنِ حاجَةً ، كانَ كَمَن عَبَدَ اللّه َ دَهرَهُ ، ومَن دَعا لِمُؤمِنٍ بِظَهرِ الغَيبِ قالَ المَلَكُ : ولَكَ مِثلُ ذلِكَ ، وما مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ دَعا لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِظَهرِ الغَيبِ إلاّ رَدَّ اللّه ُ عز و جل مِثلَ الَّذي دَعا لَهُم ، مِن مُؤمِنٍ أو مُؤمِنَةٍ مَضى مِن أوَّلِ الدَّهرِ أو هُوَ آتٍ إلى يَومِ القِيامَةِ . وإنَّ العَبدَ المُؤمِنَ لَيُؤمَرُ بِهِ إلَى النّارِ ، يَكونُ مِن أهلِ الذُّنوبِ وَالخَطايا فَيُسحَبُ ، فَيَقولُ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ : إلهَنا ، عَبدُكَ هذا كانَ يَدعو لَنا ، فَشَفِّعنا فيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللّه ُ عز و جل فيهِ ، فَيَنجو مِنَ النّارِ بِرَحمَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل . [٣]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٤ ح ٨٦ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٩ ح ١٥٣٤ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٦٤٣١ كلّها عن أبي الدرداء ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٤٣٣ ح ٢٧٦٢٨ ، أُسد الغابة : ج ٧ ص ٣١٦ كلاهما عن اُمّ الدرداء وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٣١٠ .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٤ ح ٨٨ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٦٦ ح ٢٨٩٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٦٥ ح ٢١٧٦٦ ، الأدب المفرد : ص ١٨٩ ح ٦٢٥ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٣٦٢ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٤٨١ ح ١٠٥١ عن يحيى بن القاسم الأسدي الضرير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٣ ح ٤ .