نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
١١١٤.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا طافَ آدَمُ بِالبَيتِ وَانتَهى إلَى المُلتَزَمِ ، قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : يا آدَمُ أقِرَّ لِرَبِّكَ بِذُنوبِكَ في هذَا المَكانِ . فَوَقَفَ آدَمُ عليه السلام فَقالَ : يا رَبِّ إنَّ لِكُلِّ عامِلٍ أجرا وقَد عَمِلتُ ، فَما أجري ؟ فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : يا آدَمُ ، قَد غَفَرتُ ذَنبَكَ . قالَ : يا رَبِّ ولِوُلدي أو لِذُرِّيَّتي . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : يا آدَمُ ، مَن جاءَ مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى هذَا المَكانِ ، وأقَرَّ بِذُنوبِهِ وتابَ كَما تُبتَ ثُمَّ استَغفَرَ غَفَرتُ لَهُ . [١]
راجع : ص ٣٢٦ (من تُستَجاب دعوتُه / الوالد) .
٢ / ٣
الأَخُ المُؤمِنُ بِظَهرِ الغَيبِ
أ ـ الجارُ ثُمَّ الدّارُ
١١١٥.الإمام الحسن عليه السلام : رَأَيتُ اُمّي فاطِمَةَ عليهاالسلام قائِمَةً في مِحرابِها لَيلَةَ الجُمُعَةِ ، فَلَم تَزَل راكِعَةً ساجِدَةً حَتَّى انفَجَرَ عَمودُ الصُّبحِ ، وسَمِعتُها تَدعو لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وتُسَمّيهِم ، وتُكثِرُ الدُّعاءَ لَهُم ، ولا تَدعو لِنَفسِها بِشَيءٍ . فَقُلتُ : يا اُمّاه ، لِمَ لا تَدعينَ لِنَفسِكِ كَما تَدعينَ لِغَيرِكِ ؟ فَقالَت : يا بُنَيَّ ، الجارُ ثُمَّ الدّارُ . [٢]
راجع : ص ١١٧ ح٣٠٢ .
[١] الكافي : ج ٤ ص ١٩٤ ح ٣ عن معاوية بن عمّار وجميل بن صالح ، قصص الأنبياء : ص ٤٧ ح ١٤ عن جميل بن صالح نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٠٣ ح ١٣ ، وراجع تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣١ ح ٧ والاُصول الستّة عشر : ص ١٥٥ .[٢] دلائل الإمامة : ص ١٥٢ ح ٦٥ ، علل الشرائع : ص ١٨٢ ح ١ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٩٤ كلّها عن فاطمة الصغرى عن الإمام الحسين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣١٣ ح ١٩ نقلاً عن مصباح الأنوار .