نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
١٠٨٩.الكافي عن يونس بن عمّار : اللّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قَد شَهَّرَني ونَوَّهَ بي وغاظَني وعَرَّضَني لِلمَكارِهِ ، اللّهُمَّ اضرِبهُ بِسَهمٍ عاجِلٍ تَشغَلهُ بِهِ عَنّي ، اللّهُمَّ وقَرِّب أجَلَهُ ، وَاقطَع أثَرَهُ ، وعَجِّل ذلِكَ يا رَبِّ السّاعَةَ السّاعَةَ . قالَ : فَلَمّا قَدِمنَا الكوفَةَ قَدِمنا لَيلاً ، فَسَأَلتُ أهلَنا عَنهُ قُلتُ : ما فَعَلَ فُلانٌ ؟ فَقالوا : هُوَ مَريضٌ . فَمَا انقَضى آخِرُ كَلامي حَتّى سَمِعتُ الصِّياحَ مِن مَنزِلِهِ ، وقالوا : قَد ماتَ . [١]
١٢ / ١١
اِستِجابَةُ دُعاءِ إِسحاقَ بنِ عَمّارٍ عَلى جارٍ لَهُ يُؤذيهِ
١٠٩٠.الكافي عن إسحاق بن عمّار : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام جارا لي وما ألقى مِنهُ . قالَ : فَقالَ لي : اُدعُ عَلَيهِ . قالَ : فَفَعَلتُ فَلَم أرَ شَيئا ، فَعُدتُ إلَيهِ فَشَكَوتُ إلَيهِ فَقالَ لي : اُدعُ عَلَيهِ . قالَ : فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! قَد فَعَلتُ فَلَم أرَ شَيئا . فَقالَ : كَيفَ دَعَوتَ عَلَيهِ ؟ فَقُلتُ : إذا لَقيتُهُ دَعَوتُ عَلَيهِ . قالَ : فَقالَ : اُدعُ عَلَيهِ إذا أدبَرَ وإذَا استَدبَرَ [٢] . فَفَعَلتُ فَلَم ألبَث حَتّى أراحَ اللّه ُ مِنهُ . [٣]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥١٢ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦١ ح ٧٤ .[٢] لعلّ المراد بالإدبار أوّل ما ولّى ، وبالاستدبار الذهاب والبعد في الإدبار ، ويحتمل المراد بالثاني إرادة الإدبار ، فيكون بعكس الأوّل ، وقيل : المراد بالاستدبار الغيبة ، وهو بعيد . قال في القاموس : دَبَرَ : وَلَّى كأدبرَ ، واستدبر : ضدّ استقبلَ . وفي بعض النسخ : «إذا أقبل واستدبر» ، وهو أظهر (مرآة العقول : ج ١٢ ص ١٧٧) .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥١١ ح ١ .