نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
١٠٨٣.إثبات الوصيّة عن سعيد بن المسيّب : فَلَمّا صِرتُ إلى مَنزِلي وافاني رَسولُهُ عليه السلام ، فَقالَ لي : إن أرَدتَ أن تَحضُرَ جِنازَةَ صاحِبِكَ فَافعَل . فَرَجَعتُ مَعَهُ ووَجَدتُ العَبدَ قَد ماتَ بِحَضرَتِهِ . [١]
١٢ / ٦
اِستِجابَةُ دُعاءِ اُمِّ أيمَنَ
١٠٨٤.الخرائج والجرائح : إنَّ اُمَّ أيمَنَ لَمّا تُوُفِّيَت فاطِمَةُ عليهاالسلام ، حَلَفَت أن لا تَكونَ بِالمَدينَةِ ؛ إذ لا تُطيقُ النَّظَرَ إلى مَواضِعَ كانَت عليهاالسلام فيها ، فَخَرَجَت إلى مَكَّةَ ، فَلَمّا كانَت في بَعضِ الطَّريقِ عَطِشَت عَطَشا شَديدا ، فَرَفَعَت يَدَيها ، وقالَت : يا رَبِّ ، أنَا خادِمَةُ فاطِمَةَ ، تَقتُلُني عَطَشا ؟ ! فَأَنزَلَ اللّه ُ عَلَيها دَلوا مِنَ السَّماءِ فَشَرِبَت ، فَلَم تَحتَج إلَى الطَّعامِ وَالشَّرابِ سَبعَ سِنينَ . وكانَ النّاسُ يَبعَثونَها فِي اليَومِ الشَّديدِ الحَرِّ ، فَما يُصيبُها عَطَشٌ . [٢]
١٢ / ٧
اِستِجابَةُ دُعاءِ امرَأَةٍ ماتَ ابنُها
١٠٨٥.الكافي عن جميل : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَدَخَلَت عَلَيهِ امرَأَةٌ ، وذَكَرَت أنَّها تَرَكَتِ ابنَها ـ وقَد قالَت [٣] بِالمِلحَفَةِ عَلى وَجهِهِ ـ مَيِّتا . فَقالَ لَها عليه السلام : لَعَلَّهُ لَم يَمُت ، فَقومي فَاذهَبي إلى بَيتِكِ ، فَاغتَسِلي وصَلّي رَكعَتَينِ ،
[١] في مستدرك الوسائل : «قَحَطَ المَدينَةُ فَخَرَجَ النّاسُ . . .» .[٢] في المصدر : «بيعه» ، والتصحيح من مستدرك الوسائل .[٣] إثبات الوصيّة : ص ١٨٥ ، مستدرك الوسائل : ج ١٤ ص ٧٤ ح ٣ .[٤] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٣٠ ح ٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٣٨ عن عليّ بن معمر نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨ ح ٣٢ و ص ٤٦ ح ٤٥ .[٥] العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بِيده : أي أخذ ، وقال برجله : أي مشى ... وقال بثوبه : أي رفعه ، وكلّ ذلك على المجاز والاتّساع (النهاية : ج ٤ ص ١٢٤ «قول») .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٩ ح ١١ ، الدعوات : ص ٦٩ ح ١٦٦ وليس فيه «وقد قالت بالملحفة على وجهه» ، بصائر الدرجات : ص ٢٧٢ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٤٧ ح ٩ نقلاً عن كتاب السرائر .